الهاتف المجاني للشؤون الإسلامية يجيب عن استفسارات الحجاج بـ14 لغة عالمية
الأمر بالمعروف توظّف 15 خدمة رقمية لتوعية الحجاج في حج 1447هـ
صناعة العقال في جازان.. حرفةٌ تراثيةٌ تحفظ تفاصيل الهوية العربية
الدفاع المدني تعزز أعمالها الميدانية في المسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ
الهلال الأحمر يكثّف جاهزيته الإسعافية في المسجد الحرام ليوم الجمعة
قصة أول مسجد أُسِّس في الإسلام
جمرك الحديثة يُحبط محاولة تهريب أكثر من 426 ألف حبة إمفيتامين
خطيب المسجد النبوي: الحج مدرسة ربانية إيمانية تنقي السلوك وتهذب الأخلاق
خطيب المسجد الحرام: استثمروا أيام عشر ذي الحجة فيما يقربكم إلى الله ويملأ نفوسكم طمأنينة
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج مقدونيا
علق د. محمد السلمي، رئيس المعهد الدولي للدراسات الإيرانية، على القمة الخليجية مع دول آسيا الوسطى التي انتهت أعمالها قبل قليل، كاشفًا أسباب رغبة دول آسيا الوسطى في الشراكة الخليجية.
وقال السلمي في سلسلة تغريدات عبر موقع تويتر: هناك رغبة واضحة من دول آسيا الوسطى لشراكة خليجية لتشييد سكة حديد تربط باكستان- أفغانستان- بدول آسيا الوسطى وهو الطريق الأسرع والأسهل سياسيًّا مقارنة بالخط الذي يربط عمان بإيران بدول آسيا الوسطى عبر تركمانستان والمعروف باتفاقية عشق آباد، موضحًا أن هذا الطريق مشروع إستراتيجي للخليج.
ورأى رئيس المعهد الدولي للدراسات الإيرانية، أن المخاوف الأمنية في المنطقة التي تمر بأفغانستان يمكن تجاوزها في ظل حقيقة أن الشاحنات تمر حاليًّا خلال أيام دون أي تحديات أمنية تذكر، وهناك ضرورة لتشييد الطريق لتسهيل التجارة بين الكتلتين.
ولفت السلمي إلى حضوره مؤتمرًا دوليًّا قبل عامين في طشقند، حيث عرض فيه الرئيس الأوزبكي شرحًا واضحًا مدعمًا بالصور والخرائط حول ضرورة الربط وأهميته لدول الخليج والصين وأوروبا، وكان مقنعًا للغاية ويتبقى القرار السياسي الاقتصادي حول تحويل ذلك المقترح إلى واقع على الأرض.
وأوضح رئيس المعهد الدولي للدراسات الإيرانية، أن ذلك المؤتمر قبل استيلاء طالبان على السلطة، وعلق حينها عن التراشق الذي حصل بين الرئيس الافغاني أشرف غني ورئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان.
على صعيد آخر، أكد البيان المشترك الذي صدر عن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول آسيا الوسطى اليوم أهمية تعزيز العلاقات السياسية والإستراتيجية بين دول المجلس وآسيا الوسطى، مشددًا على أهمية الحوار والشراكة نحو آفاق جديدة في مختلف المجالات.