طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إنه دائما ينصح بمراجعة تاريخ أي حساب مسيء للتعرف على حقيقته قبل الرد عليه.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “كيف نواجه المغرد السفيه أو الخبيث ؟!”: “أحذر من الاندفاع في الرد على الحسابات المنتحلة التي تشعل حرائق الفتن المناطقية والقبلية والطائفية داخل المجتمعات وبين الشعوب، فلا أحد يعرف من أي مكان يكتب تغريدته ولا الجهة التي يكتب لها!”.
وتابع الكاتب “باختصار.. بالوعي والحكمة والتأني نهزم جميع السفهاء واللئام الذين وجدوا في تويتر وغيره من وسائل التواصل معولاً للهدم !”.. وإلى نص المقال:
في كل مرة تشتعل فيها فتنة بين شعبين أو أزمة بين حكومتين بسبب تغريدة مغرد يكتب باسمه الصريح، لكنه نكرة في بلاده ولا قيمة له في مجتمعه، أو ينتحل اسماً مستعاراً لا يعرف أحد حقيقة هويته أو جنسيته، يتأكد لي هشاشة الحصانة ضد وسائل التواصل الاجتماعي، والخطورة التي تشعر بها الحكومات والمجتمعات من تأثير هذه المنصات الاجتماعية !
كيف يمكن أن تواجه مغرداً سفيهاً ينثر الإساءات أو منحلاً مجهولاً يشعل حرائق الفتن، إذا كان سلاحه حساباً لا يستغرق إنشاؤه سوى دقائق معدودة ولوحة مفاتيح على جهاز يخضع لتحكمه ؟!
ربما تنجح قوانين النشر في ملاحقة المتجاوزين عند التعرف عليهم والوصول إليهم، لكن برأيي أن أهم وسيلة هي وعي المجتمع، فالوعي وعدم الانجراف في حروب طواحين تبدأ بتغريدة مجهولة المصدر وتنتهي بمعركة جماهيرية لا يتذكر فيها أحد مصدر الشرارة الأولى، هو وسيلة الحماية الأنجع!
وفي حالة تغريدة المغرد الكويتي السفيه، كان لوعي الشعبين الكويتي والسعودي دور أساسي في الحد من تأثيرها، ووضع كاتبها في حجمه الحقيقي.. حجم النكرة الذي لا يعرفه أحد ولا يتأثر به أحد، كما أن التعامل الرسمي السريع مع تجاوزه كان له أثر عظيم في تأكيد حقيقة أن ما يجمع بين الشعبين الشقيقين أكبر من أن يؤثر به سفيه، هو في الأساس محل ازدراء في مجتمعه قبل أن تزدريه الشعوب المستهدفة بإساءاته !
دائما أنصح بمراجعة تاريخ أي حساب مسيء للتعرف على حقيقته قبل الرد عليه، وأحذر من الاندفاع في الرد على الحسابات المنتحلة التي تشعل حرائق الفتن المناطقية والقبلية والطائفية داخل المجتمعات وبين الشعوب، فلا أحد يعرف من أي مكان يكتب تغريدته ولا الجهة التي يكتب لها !
باختصار.. بالوعي والحكمة والتأني نهزم جميع السفهاء واللئام الذين وجدوا في تويتر وغيره من وسائل التواصل معولاً للهدم !