ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
تسببت عملية التوقيف العنيفة لشقيق شاب أسود في باريس اعتبرت وفاته عام 2016 تعبيرًا عن عنف الشرطة في فرنسا، أمس الأحد، في سخط ودعوات إلى تنظيم تظاهرات في بلد شهد لتوّه موجة أعمال شغب في المدن.
وكان يوسف تراوري أوقف السبت على هامش تظاهرة محظورة في فرنسا شارك فيها ألفا شخص لإحياء ذكرى شقيقه أداما الذي توفي بعد وقت قصير من توقيفه في يوليو 2016 في منطقة باريس.
وأظهرت صور صورها شهود عملية توقيفه فيما كان يقاوم الشرطيين قبل أن يطرحوه أرضًا. ونُقل يوسف تراوري الذي أصيب في عينه إلى المستشفى.
وضرب تراوري مفوضة شرطة في بداية التجمع المحظور.
وأثارت هذه الصور إدانات من اليسار. وكتبت ساندرين روسو النائبة عن حزب الخضر على تويتر “إنه أمر مخزٍ. لم يكن هناك سبب لذلك. كان كل شيء يسير على ما يرام”. فيما كتب إريك كوكريل من حزب فرنسا الأبية: “إنه اضطهاد إضافي لعائلة تراوري”.

وظهر يوسف تراوري (29 عامًا) الذي خرج من المستشفى، بعينه اليمنى منتفخة وقميص ممزق، في مقطع فيديو نشره على تويتر الأحد حساب “الحقيقة لأداما” الذي أكد أنه “تعرض لكسر في الأنف ورضوض في الرأس مع كدمات في العين والصدر والبطن”.

وتجمع حوالى 50 شخصًا على مدى ساعتين الأحد أمام مركز للشرطة في باريس للمطالبة بالإفراج عن رجل آخر أوقف السبت خلال التظاهرة المحظورة.

وأطلقت دعوة جديدة لـ”تظاهرة واسعة” ضد عنف الشرطة في 15 يوليو في باريس.