قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
يتأهب العالم لوقوع كارثة أكبر من تدمير سد كاخوفكا في أوكرانيا، بعدما اتهمت الحكومة الأوكرانية، روسيا بالتخطيط لعملية استفزازية في محطة زابوريجيا للطاقة النووية، فيما اتهمت روسيا كييف بأنها تخطط لمهاجمة المنشأة.
ومنذ بدء النزاع تسود مخاوف من مخاطر أمنية تواجه المنشأة النووية، وهي الأكبر من نوعها في أوروبا، لكن هذه المخاوف ازدادت اعتبارًا من مطلع يونيو الماضي بعد تدمير سد كاخوفكا الذي يمد المنشأة بالمياه لتبريد مفاعلاتها.
وصعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لهجته بشكل كبير في خطابه مساء الثلاثاء الماضي، وقال: “يجب على العالم بأسره أن يدرك الآن أن الأمن المشترك يعتمد كليًّا على الاهتمام العالمي بما يجري في المحطة النووية”.

وفي يونيو الماضي، قال زيلينسكي: إن المخابرات الأوكرانية تلقت معلومات تفيد بأن روسيا تدرس سيناريو هجوم في محطة زابوريجيا للطاقة النووية (ZNPP)، وأن الهجوم سيؤدي إلى تسرب إشعاعي.
وقال رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، للتلفزيون الحكومي: إن الروس قاموا بتفكيك مصنع زابوريجيا، وأن الجزء الأكثر رعبًا هو أنه يتم تعطيل المبرد، إذا قاموا بتعطيله عن طريق تفجيره، فهناك فرصة كبيرة لوقوع مشاكل كبيرة”. وفي المقابل، نفى الكرملين هذه المزاعم.
وقال المسؤولون الأوكرانيون: إنهم مستعدون جيدًا لهجوم روسي على محطة زابوريجيا للطاقة.
وشرح الجنرال الأمريكي المتقاعد ستيف أندرسون، لـ “سي إن إن” العواقب المحتملة إذا حدث ذلك وقامت روسيا بتخريب هذه المحطة النووية. واصفًا إياها بالكارثة الهائلة، إذ إن هناك بعضًا من أغنى الأراضي الزراعية في العالم على بعد 50 إلى 100 ميل من المنشأة، وهي تعتبر أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.
وأضاف: “سيكون لذلك تأثير كبير على إمدادات الغذاء العالمية عدا عن الخسائر الكبيرة والأرواح التي ستزهق جراء ذلك”.
وقالت كارولينا هيرد، المحللة الروسية في معهد دراسات الحرب، لشبكة CNN: “إنها إشارة تهدف إلى اتهام أوكرانيا إذا وقعت الكارثة النووية، ثم أيضًا لثني أوكرانيا عن شن عمليات هجومية مضادة في إقليم زابوريجيا”.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين، أمس الأربعاء: إن الوضع في المحطة النووية متوتر للغاية، لكنه حاول صرف الانتباه عن الاتهامات الموجهة لروسية، مدعيًا أن احتمال التخريب من قبل نظام كييف مرتفع، ويمكن أن يكون له عواقب كارثية. وأضاف بيسكوف: “يتم اتخاذ جميع الإجراءات لمواجهة هذا التهديد”.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الأربعاء: إنه لا توجد مؤشرات واضحة على وجود ألغام أو متفجرات في محطة ZNPP، لكنها طلبت وصولًا إضافيًّا إلى الموقع للتأكد من الوضع هناك.