وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أمانة جدة تعزز الرقابة البلدية تزامنًا مع الحركة السياحية في صيف 2026
وظائف شاغرة في طيران أديل
سلطان بن سلمان يزور “المياه الوطنية” ويتعرف على برامجها للمسؤولية الاجتماعية
روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أكد الكاتب والإعلامي خالد الربيش أن إطلاق الخطة الاستراتيجية للغابات، يأتي انطلاقًا من العناية الكبيرة التي يوليها المركز للمحافظة على الثروات الطبيعية، ومنها الغابات، واستثمارها بشكل مستدام.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “حماية الغابات”، أن ذلك يأتي بإعداد الخطط السليمة لها، لتعزيز دورها الحيوي ضمن المنظومة البيئية.
وتابع أن غابات المملكة تُشكِّل رصيدًا إيكولوجيّاً فائق الأهمية، يعود بفوائد عدة على البيئة والمجتمعات المحلية وتحقيق التنمية الاقتصادية.. وإلى نص المقال:
خلال سنوات رؤية 2030، لم يكن اهتمام المملكة بالبيئة من حولها عادياً، وإنما كان نموذجاً دولياً استثنائياً ومشرفاً لبلد يُدرك قادته جيداً خطورة التغير المناخي وتأثيراته الضارة على البشرية، ومن هنا وجهوا بوصلة الاهتمام لتوثيق التعاون الدولي، من أجل تفعيل العيش في بيئة آمنة وسالمة، وخالية من الملوثات، لذلك أعلنت المملكة عن ثلاث مبادرات بيئية مهمة، وهي: “الرياض الخضراء” و”السعودية الخضراء”، و”الشرق الأوسط الأخضر”.
وضمن مبادرة “السعودية الخضراء”، حرصت المملكة على اتخاذ خطوات حثيثة لبناء مستقبل أكثر استدامة، وجمعت المبادرة منذ انطلاقها في العام 2021 بين أهداف عدة، منها حماية البيئة، وتحويل الطاقة، وتعزيز برامج الاستدامة في المملكة، لتحقيق أهدافها الشاملة في تعويض وتقليل الانبعاثات الكربونية، وزيادة استخدام الطاقة النظيفة، ومكافحة تغير المناخ، واليوم تساهم المبادرة نفسها بدور محوري في تحقيق أهداف المناخ العالمية، وتمهد الطريق نحو غدٍ أكثر استدامة، عبر اتباع نهج استثماري يشمل جميع فئات المجتمع.
وفي إطار مبادرة “السعودية الخضراء” أيضاً، تحظى الخطة الاستراتيجية للغابات في المملكة باهتمام نوعي، باعتبارها من مشروعات برنامج التحول الوطني، وإحدى المبادرات المهمة للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، الذي درس أبعاد الخطة، واستعرض الوضع الراهن لغابات المملكة، ورؤية قطاع الغابات حتى 2030 وما بعده، وآلية تطوير نُظُم المحافظة على الغابات، وإدارتها بطريقة مستدامة، توائم الالتزامات الوطنية والدولية المتعلقة بهذه المسألة.
شمولية الخطة الاستراتيجية للغابات والجدوى منها، تظهر من خلال ارتكازها على ستة مرتكزات رئيسة، تتناول الخطة التنفيذية للغابات، والإطار المؤسسي وحوكمة الغابات، وبرنامج الحفاظ على الغابات، وإعادة تأهيلها، وبرنامج مراقبة وتقييم الغابات، إضافة إلى برنامج المشاركة المجتمعية، وآليات التمويل.
ويأتي إطلاق الخطة الاستراتيجية للغابات، انطلاقًا من العناية الكبيرة التي يوليها المركز للمحافظة على الثروات الطبيعية، ومنها الغابات، واستثمارها بشكل مستدام، وذلك بإعداد الخطط السليمة لها، لتعزيز دورها الحيوي ضمن المنظومة البيئية؛ خاصة أن غابات المملكة تُشكِّل رصيدًا إيكولوجيّاً فائق الأهمية، يعود بفوائد عدة على البيئة والمجتمعات المحلية وتحقيق التنمية الاقتصادية.
وليس خافياً على أحد أن النجاح الذي يحققه المركز في تنفيذ الخطة الاستراتيجية للغابات، ينطلق كون الإعداد لها عملاً تشاركياً يجمع بين المعنيين والمهتمين؛ فضلاً عن تعزيز مسارات التواصل مع عدد كبير من الجهات الحكومية والجامعات ومراكز الأبحاث والجمعيات غير الحكومية والمجتمعات المحلية؛ للبحث وتبادل الأفكار والخبرات في مجالات إدارة الغابات والمحافظة عليها وحمايتها.