الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
تعليم مكة يعلن مواعيد بداية اليوم الدراسي خلال شهر رمضان
السعودية رئيسًا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب
تعليم الباحة يعتمد التوقيت الزمني لدوام المدارس خلال شهر رمضان
احذروا خطورة الميلامين.. يتسرب للمواد الغذائية وقد يسبّب السرطان
قال الكاتب والإعلامي خالد السليمان إنه دائما ينصح بمراجعة تاريخ أي حساب مسيء للتعرف على حقيقته قبل الرد عليه.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “كيف نواجه المغرد السفيه أو الخبيث ؟!”: “أحذر من الاندفاع في الرد على الحسابات المنتحلة التي تشعل حرائق الفتن المناطقية والقبلية والطائفية داخل المجتمعات وبين الشعوب، فلا أحد يعرف من أي مكان يكتب تغريدته ولا الجهة التي يكتب لها!”.
وتابع الكاتب “باختصار.. بالوعي والحكمة والتأني نهزم جميع السفهاء واللئام الذين وجدوا في تويتر وغيره من وسائل التواصل معولاً للهدم !”.. وإلى نص المقال:
في كل مرة تشتعل فيها فتنة بين شعبين أو أزمة بين حكومتين بسبب تغريدة مغرد يكتب باسمه الصريح، لكنه نكرة في بلاده ولا قيمة له في مجتمعه، أو ينتحل اسماً مستعاراً لا يعرف أحد حقيقة هويته أو جنسيته، يتأكد لي هشاشة الحصانة ضد وسائل التواصل الاجتماعي، والخطورة التي تشعر بها الحكومات والمجتمعات من تأثير هذه المنصات الاجتماعية !
كيف يمكن أن تواجه مغرداً سفيهاً ينثر الإساءات أو منحلاً مجهولاً يشعل حرائق الفتن، إذا كان سلاحه حساباً لا يستغرق إنشاؤه سوى دقائق معدودة ولوحة مفاتيح على جهاز يخضع لتحكمه ؟!
ربما تنجح قوانين النشر في ملاحقة المتجاوزين عند التعرف عليهم والوصول إليهم، لكن برأيي أن أهم وسيلة هي وعي المجتمع، فالوعي وعدم الانجراف في حروب طواحين تبدأ بتغريدة مجهولة المصدر وتنتهي بمعركة جماهيرية لا يتذكر فيها أحد مصدر الشرارة الأولى، هو وسيلة الحماية الأنجع!
وفي حالة تغريدة المغرد الكويتي السفيه، كان لوعي الشعبين الكويتي والسعودي دور أساسي في الحد من تأثيرها، ووضع كاتبها في حجمه الحقيقي.. حجم النكرة الذي لا يعرفه أحد ولا يتأثر به أحد، كما أن التعامل الرسمي السريع مع تجاوزه كان له أثر عظيم في تأكيد حقيقة أن ما يجمع بين الشعبين الشقيقين أكبر من أن يؤثر به سفيه، هو في الأساس محل ازدراء في مجتمعه قبل أن تزدريه الشعوب المستهدفة بإساءاته !
دائما أنصح بمراجعة تاريخ أي حساب مسيء للتعرف على حقيقته قبل الرد عليه، وأحذر من الاندفاع في الرد على الحسابات المنتحلة التي تشعل حرائق الفتن المناطقية والقبلية والطائفية داخل المجتمعات وبين الشعوب، فلا أحد يعرف من أي مكان يكتب تغريدته ولا الجهة التي يكتب لها !
باختصار.. بالوعي والحكمة والتأني نهزم جميع السفهاء واللئام الذين وجدوا في تويتر وغيره من وسائل التواصل معولاً للهدم !