المعهد الملكي للفنون التقليدية يطلق النسخة الرابعة من برنامج “صيف وِرث”
السعودية تدين وتستنكر بأشدّ العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين والأردن
المملكة تفوز بجائزة و5 شهادات تميز في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات “WSIS”
المملكة ترحب بإعلان واشنطن عن بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء كندا في قصر السلام بجدة
زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
أعلن موقع كلاود فلير المتخصص في موضوعات أمن المعلومات والإنترنت، عن ارتفاع قياسي في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف حجب الخدمة المباشرة للمواقع أو ما تعرف باسم دي.دي.أو إس.
وأفاد محللو الموقع في تقرير يغطي الربع الثاني من العام الحالي بأنهم اكتشفوا ارتفاعاً مثيرًا للقلق في الهجمات شديدة العشوائية والمتطورة التي تستهدف مواقع الإنترنت خلال الشهور الماضية، وهو ما يشير إلى أن هذه التقنيات التي كان استخدامها قاصرًا على مؤسسات دول أو مجموعات قراصنة ترعاها دول، أصبحت متاحة للقراصنة العاديين على نطاق واسع.

من المعروف أن هجمات دي.دي.أو.إس، تتبع تكتيكاً تقليدياً للقرصنة وتستهدف انهيار المواقع المستهدفة من خلال إغراقها بكم هائل من عمليات الدخول بأكثر من قدرتها على الاستيعاب، وذلك باستخدام أجهزة مزودة ببرامج قرصنة تعمل على نشر هذه الهجمات بحيث يتحكم فيها القراصنة والعابثون الإلكترونيون لمهاجمة الشبكة عن بعد بإرسال تلك البيانات إلى المواقع بشكل كثيف.

ومع ذلك فإن الهجمات الجديدة باستخدام أسلوب حجب الخدمة المباشرة والأكثر انتشاراً، أصبحت أكثر دقة من الطريقة القديمة التي كانت تستخدمها جهات حكومية في الماضي، حيث تم تصميم الهجمات الجديدة من قبل الجهات الفاعلة بطريقة ممنهجة لكي تتمكن من الالتفاف على أنظمة الحماية، من خلال محاكاة أسلوب متصفح الإنترنت العادي بصورة بالغة الدقة.
