Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

الهند والصين تتفقان على توسيع المنظمة

السعودية تستقل بسياستها الخارجية وتستعد للانضمام لـ بريكس

الخميس ٢٤ أغسطس ٢٠٢٣ الساعة ٩:٥٨ صباحاً
السعودية تستقل بسياستها الخارجية وتستعد للانضمام لـ بريكس
المواطن - ترجمة: هالة عبدالرحمن

تظهر القيادة السعودية رغبتها في أن تصبح لاعبًا مستقلًّا على الساحة العالمية، بعيدًا عن سياسة الاستقطاب أحادية الجانب، لذلك تبحث الانضمام إلى منظمات تمنحها توازنًا أكبر على الصعيد العالمي.

انضمام السعودية لـ بريكس

وتزامنًا مع انطلاق قمة مجموعة بريكس في جوهانسبرج، تستعد السعودية للانضمام إلى التحالف الدولي الذي يسعى إلى توسيع عضويته لتشمل المزيد من الدول، فيما تسعى الرياض لتوازن علاقتها الدولية، بحسب صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية.

وأضافت الصحيفة: “قد أثبتت الرياض ذلك بالفعل من خلال رفضها إدانة موسكو بسبب الصراع في أوكرانيا، فيما يعمل السعوديون على تطوير التعاون مع روسيا في قطاع النفط ومع الصين في التجارة”.

استقلال السياسة الخارجية السعودية

ويشكل التكوين غير المتجانس لمجموعة بريكس عامل راحة إضافيًّا بالنسبة للقيادة السعودية في جهودها للحفاظ على استقلالها في السياسة الخارجية وتجري المفاوضات أيضًا لدمج السعودية في بنك التنمية الجديد، المصمم للتنافس مع البنك الدولي الذي يسيطر عليه الغرب، بحسب “لوفيجارو”.

وتخطط السعودية لإلغاء التعامل بالدولار مع الصين، حيث تريد بكين دفع جزء من مشتريات النفط السعودي باليوان؛ لأن استخدام العملات المحلية هو هدف مجموعة بريكس، بحسب الصحيفة الفرنسية.

أهمية التوازنات الدولية

ويرى السفير الفرنسي السابق في الرياض، برتراند بيسانسنوت، في تصريحات لـ “لوفيجارو”، أن هذه الدول المنضوية تحت مظلة بريكس، تريد ضمان استقلالها بعيدًا عن واشنطن من خلال تنويع حلفائها.

وأضاف: “أنهم واقعيون بما يكفي ليعلموا أن الولايات المتحدة أضعف اليوم وأن تعاونهم النفطي بالتوازي مع روسيا يضمن لهم بقاء أطول لمصالحهم”.

أهمية توسيع عضوية بريكس

شدد زعماء مجموعة “بريكس” خلال اجتماعهم في جنوب إفريقيا على ضرورة تعزيز المجموعة مكانتها على الساحة الاقتصادية العالمية، في حين أبدت كلّ من الصين والهند تأييدها لتوسيع المجموعة.

وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في كلمة له أمام القمة: إن الهند تدعم بشكل كامل توسيع عضوية المجموعة، و”نرحب بالمضي قدمًا في هذا الأمر على أساس التوافق”.

دور الصين في التحالف

يأتي توسيع عضوية مجموعة “بريكس” على رأس جدول أعمال القمة التي تستضيفها جنوب إفريقيا هذا الأسبوع في العاصمة التجارية جوهانسبرغ.

ترغب نحو 23 دولة حاليًّا، بينها إندونيسيا والسعودية والإمارات ومصر، بالانضمام إلى المجموعة التي تشكلت عام 2009، وقد انضمت إليها لاحقًا جنوب إفريقيا عام 2010.

الصين كانت المحرك الرئيسي وراء إضافة المزيد من الأعضاء، لكنَّ الهند، التي تشعر بالقلق من أن جارتها القوية يمكن أن تسيطر على المجموعة، دعت إلى اتباع نهج حذر.