ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أصبحت ألمانيا معرضة لخطر نفاد مرافق تخزينها من مادة الغاز في السنوات المقبلة، بعدما عانت أكثر من غيرها من انخفاض إمدادات الغاز من روسيا، بحسب تقرير لوكالة “بلومبرج”
ونقلت الوكالة عن رئيس الرابطة الألمانية لمشغلي تخزين الغاز (INES) سيباستيان بليشك أن “ألمانيا ستواجه خطر حدوث نقص في الغاز حتى 2026 – 2027 ما لم يتم اتخاذ إجراءات إضافية لتوسيع البنية التحتية”.
وبحسب المسؤول الألماني فإن مرافق تخزين الغاز ممتلئة الآن بنسبة 90%، لكن قدوم شتاء بارد سيبدد المخزون ويعرض أمن الطاقة في ألمانيا للخطر.
وأرفقت “بلومبرج” تقريرها برسم بياني تضمن 3 سيناريوهات استندت إلى بيانات الرابطة الألمانية لمشغلي تخزين الغاز، وفي حال تحقق السيناريو السلبي فإن احتياطيات الغاز في ألمانيا ستنفد بنهاية يناير من العام المقبل.
وحتى إذا كان الشتاء القادم معتدلا فإن نسبة امتلاء مرافق تخزين الغاز لدى أكبر اقتصاد أوروبي ستنخفض إلى ما دون 25% بحلول شهر مارس المقبل.
وفي وقت سابق هذا العام، أقرت وزارة الاقتصاد الألمانية بأن البلاد ستظل عاجزة عن تعويض الغاز الروسي حتى 2026، بسبب محدودية قدرة تخزين الغاز المسال مقارنة بالاحتياجات.
وبحسب تقديرات الوزارة فإن ألمانيا تحتاج لنحو 3 سنوات إضافية، أي حتى 2026، لبناء سعة تخزين للغاز المسال، تعادل ما وصل إلى ألمانيا من الغاز الروسي في عام واحد فقط، وتحديدًا 2021.
وبعد بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا صعد الغرب من ضغط العقوبات على موسكو ما أدى إلى زيادة أسعار الكهرباء والوقود والمواد الغذائية في أوروبا والولايات المتحدة، من جهته أكد الكرملين أن سياسة احتواء روسيا وإضعافها هي استراتيجية طويلة المدى للدول الغربية، وأن الإجراءات التقييدية وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي برمته.