اليوم أول أيام موسم العقارب وبداية الربيع الواقعي
ضبط مواطن رعى 14 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مصرع 13 شخصًا جراء انقلاب حافلة على طريق جبلي في نيبال
السحاب يعانق قمم جبال شدا الأسفل بالمخواة ويشكل لوحة إبداعية
الأمم المتحدة: تصاعد الخسائر المدنية في غزة والنزوح في الضفة الغربية
لماذا تختار أسماك الببغاء شواطئ جزر فرسان؟
الجوازات تنهي إجراءات دخول وخروج الزائرين في مطار معرض الدفاع العالمي بملهم
سقوط شخص من معدة خلال أعمال إنشائية بالباحة والدفاع المدني يتدخل
موعد إطلاق آيفون 17e الاقتصادي
القبض على 6 إثيوبيين لتهريبهم 120 كيلو قات
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن من يمتطي صهوة الطائفية يحمل سيفاً ملطخاً بالدماء لن يملكه.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “نبش القبور وغبار الماضي !”: “هل من الحكمة تغليظ خطاب الكراهية في العراق، وهي بلد يرقد منذ عشرين عاماً على بركان ثائر تمزق حمم الطائفية أوصاله وتفرق أبناءه، ويرتدي فيه الفساد السياسي مشلح الخطاب الديني الطائفي المتطرف ؟!”.. وإلى نص المقال:
خرج رجل دين عراقي متعصب نافذ في مقطع مصور يصف بني أمية بأوصاف أترفع عن تكرارها في هذا المقال، لكن أول ما تبادر إلى ذهني وقد أرسله لي أحد الأصدقاء، أليس بني أمية أبناء عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهاشم عم أمية ؟! أليس من المروءة حفظ قدر هذه القرابة ؟!
دعونا من المروءة فمن يمتطي صهوة الطائفية ويحمل سيفاً ملطخاً بالدماء لن يملكه، ماذا عن الحكمة ؟! هل من الحكمة تغليظ خطاب الكراهية في بلد يرقد منذ عشرين عاماً على بركان ثائر تمزق حمم الطائفية أوصاله وتفرق أبناءه، ويرتدي فيه الفساد السياسي مشلح الخطاب الديني الطائفي المتطرف ؟!
لماذا يصر البعض على نبش القبور والتمرغ في غبار الماضي ؟! ما ذنب العوام البسطاء في أن يكونوا وقوداً لأحلام السلطة وتكريس النفوذ وممارسة الفساد وجني الأموال ؟!
لماذا لا يفكرون بالحاضر ويحلمون بالمستقبل ؟! لماذا لا يتحررون من مشاعر الظلام التي تأسرهم وينطلقون لنشر السلام وبث الطمأنينة في النفوس عوضاً عن الكراهية التي تجعل الأحاسيس فريسة للأحزان والآلام ؟!
انظروا إلى وجوه المتطرفين الدينيين في كل الأديان والمذاهب، وستجدونها مكفهرة غاضبة ينفر منها أصحاب الفطرة السليمة ولا ينجذب لها سوى من أصابهم عمى القلب والعقل قبل البصر والبصيرة، أفكارهم لا تصنع سوى التخلف والفرقة، وأعمالهم لا تخلّف سوى الموت والدمار، هم الجناية على الإسلام والمسلمين منذ القرون الأولى وحتى اليوم !
باختصار.. من لم يعف لسانه عن الشتم والطعن في بنو عم رسول الله لن يملك شرفاً ولا يستحق سؤدداً !