وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
أكدت الإعلامية الكاتبة ياسمين الفردان على أن اتجاه المؤلفين لمنصات النشر الرقمي؛ يعود لما تحققه تلك الوسائل من انتشار واسع بتكلفة أقل؛ تتماشى مع إيقاع الحياة السريع الذي فرضته التكنولوجيا على المجتمع.
وقالت: “للنشر الورقي هيبته ومكانته ومتعته؛ لكن الأمر لم يعد كافياً في زمن الرقمنة التي تتيح للمُنتج الوصول إلى أي موقع بيسر وسهولة؛ بعد اختصار خطوات وتحديات عديدة كالتكاليف العالية للطباعة، وما يتبعها من صعوبات في النشر والتوزيع، والتي تشكل عائقاً يشغل ذهن المؤلف، وقد يؤثر على جودة كتابته بسبب انشغاله بتلك الأمور اللوجستية المعقدة”.
وأضافت: “أعتقد أن النشر الورقي لم يعد خياراً بالنسبة لي، خاصة بعد هيمنة المنصات الرقمية التي تعد وسيلتي الأولى لممارسة القراءة والبحث والاطلاع، وهي الطريقة التي أُحضّر من خلالها إصداراتي القادمة، ممتنة للنشر الورقي كونه الأساس الذي شيد صرح العلم بكل بحوره”.
وأشادت الفردان التي تستعد لإصدار قصتها الرقمية “قلب للإيجار”؛ بالمبادرات والفعاليات التي تقدمها هيئة الأدب والنشر والترجمة؛ في سبيل تعزيز حضور الكتاب بجميع أشكاله (الورقية والرقمية) عبر العديد من الأنشطة الثقافية والمجتمعية التي تهدف إلى إرضاء جميع الأذواق بمختلف الشرائح والفئات العمرية، مثمنةً للهيئة إطلاقها لمنصة “برنامج النشر الرقمي” الذي يهدف لزيادة وصول الكتاب إلى المستفيدين، وتعزيز تنوع طرق وأوعية النشر، وإثراء المحتوى العربي بالكتب الرقمية، ودعم وتحسين نموذج العمل للناشر السعودي.
يذكر أن هيئة الأدب والنشر والترجمة صممت “برنامج النشر الرقمي”؛ بهدف دعم وتشجيع انتشار الكتاب الرقمي بمسارات متعددة للوصول إلى كافة فئات المجتمع من البالغين والأطفال، وللمساهمة في إثراء المحتوى العربي الرقمي على المنصات المختلفة بصيغ قانونية سليمة تحمي الملكية الفكرية للناشرين والمؤلفين، وتتيح للقارئ العربي مميزات القراءة الرقمية للكتب العربية، وتوفير الكتاب على المنصات العالمية المختلفة.