الفئات المستثناة من شرط إضافة التابعين في المسكن لاحتساب معاش الضمان الاجتماعي
رئيس وزراء الأردن يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح
ترامب يصف النفقات الدفاعية لألمانيا ودول أخرى في الناتو بأنها مثيرة للضحك
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية مع وزير خارجية باكستان
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: إنشاء ثلاثة جسور ضمن مشروع الدائري الشمالي
إيطاليا: منطقة فينيتو تعلن حالة الطوارئ بسبب الجفاف
فيصل بن فرحان ينقل لنظيره الفنزويلي تعازي المملكة في ضحايا الزلزالين
فنزويلا: إنقاذ فرد أمن من تحت ركام متجر بعد 8 أيام من الزلزالين
جامعة القصيم تعلن شروط القبول للعام الجامعي 1448-1449هـ
جامعة حائل تتيح التخصيص لطلبة السنة الأولى المشتركة
روت مواطنة تفاصيل تعرضها للسرقة في إسطنبول خلال قضائها لإجازتها السنوية برفقة أسرتها في تركيا.
وقالت المواطنة في مقطع فيديو متداول بمنصة إكس: سرقنا مرتين في يومين ورا بعض وبنفس الطريقة، وشرحت المواطنة حيلة أصحاب المقاهي في سرقة زبائنهم الخليجيين قائلةً: عندما تطلب الحساب يدعي أصحاب المقهى أنه لا يوجد جهاز سحب ويطلب السحب من مكائن سحب آلية ATM بشكل معين، وبعد الذهاب لتلك المكائن والتوقف بصف يقال إن الماكينة لا يوجد به مال.
وأكدت المواطنة أنها عملية منظمة حيث يقف شخص خلف السائح طوال العملية، ويطلب منه الذهاب للجهاز المجاور وبعد إدخال البطاقة والرقم السري لم تخرج البطاقة مرة أخرى.
وتابعت المواطنة: أن الشخص الذي يقف خلفها كان يعرض عليها المساعدة ثم يختفي فجأة، مشيرةً إلى أن أهلها تعرضوا لنفس العملية المنظمة فضلًا عن عائلة سعودية أخرى.
وتفاعل رواد منصة “إكس” مع الفيديو، ورصدت “المواطن” جانبًا منها، فقال عبدالناصر مبارك: أسوأ دولة زرتها بحياتي عنصريين ويكرهونا!، وتابع خباب: ليش ناس تحب تروح لتركيا؟! أبي أفهم هم ما يبون أحد يجي عندهم تعاملهم جدًّا سيئ مع أي سائح يسرقونه ويضاربنه ما بقي شيء والله.
وحذر كثير من المتابعين من السفر إلى تركيا، حيث قالت مها: لا تروحون طيب وش نسوي نجي نفزع لكم بتركيا اصحوا على عقولكم، وأضاف صاحب حساب يدعى فراغ: اللي يروح لتركيا يعرف كلامي هذا بالمطار معاملة جافة وهمجية يكرهون العرب أكثر من اليهود أنا شنو حادني أروح لناس هذا شكلهم ديار الله واسعة والناس ما هي واحد تركيا قدام الأوربيين يكخون شوفوا شنو يسوون فيهم الألمان بألمانيا وبتركيا صايرين أسود القطاوة.