دارة الملك عبدالعزيز تنظم ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية بالمدينة المنورة
ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
حوت عالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددًا
بدء التسجيل في الدبلومات المهنية بأكاديمية غرفة جازان
الكويت تسقط 4 طائرات “درون”
أكد الكاتب والإعلامي هاني وفا أن تجربة المملكة في مواجهة جائحة كورونا كانت تجربة استفادت منها دول العالم، وكانت نموذجاً يحتذى في التصدي لها والتعامل معها، فالدقة والسرعة والإجراءات الناجعة التي تم اتخاذها كانت عوامل مهمة في التصدي للجائحة والتقليل من آثارها، ما كان لذلك عظيم الأثر في التعامل مع الجائحة وتداعياتها.
وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة “الرياض”، بعنوان “كورونا مرة أخرى”: “نعرف تمام المعرفة أن الجهات الصحية في المملكة تتابع كل المستجدات حول المتحور الجديد، ولن تتردد في إصدار التعليمات اللازمة حال لزم الأمر، فتجربتنا السابقة أعطتنا ثقة كاملة في قدراتنا وإمكانياتنا، ولله الحمد والمنة.. وإلى نص المقال:
مرة أخرى يعود فيروس كورونا من جديد ليسبب موجة من الذعر، تدق طبول الخوف والحذر من عودة تلك الجائحة التي غيرت وجه العالم لثلاثة أعوام متتالية، وأثرت تأثيرات سلبية اقتصادياً واجتماعياً ومازالت بعض من تداعياتها تطل برأسها حتى يومنا.
التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية بظهور متحور (EG.5) وزيادة انتشاره على مستوى العالم خاصة في بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية والصين، وتم اكتشافه في 51 دولة في آسيا وأوروبا وكندا وأستراليا، ذلك المتحور له خاصية الهروب المناعي وإن لم تكن له مخاطر صحية إضافية مقارنة بالسلالات الأخرى.
ليس من المفترض أن يكون الخوف سيد الموقف، لكن يجب أن يكون الحذر حاضراً أيضاً، فالتجربة السابقة كانت قاسية ولا يريد العالم المرور بها مرة أخرى، لذلك وجب الحذر ومتابعة المستجدات حتى نكون مستعدين هذه المرة كوننا نعرف ما يجب علينا فعله، فلا مكان للتهاون أو عدم المبالاة واعتبار الأمر مجرد تهويل لأمر مازال في أطواره الأولى، فالحذر واجب ولا ضرر في اتباع إجراءات السلامة الفردية العامة.
في المملكة تجربتنا في مواجهة جائحة كورونا كانت تجربة استفادت منها دول العالم، وكانت نموذجاً يحتذى في التصدي لها والتعامل معها، فالدقة والسرعة والإجراءات الناجعة التي تم اتخاذها كانت عوامل مهمة في التصدي للجائحة والتقليل من آثارها، ما كان لذلك عظيم الأثر في التعامل مع الجائحة وتداعياتها.
نعرف تمام المعرفة أن الجهات الصحية في المملكة تتابع كل المستجدات حول المتحور الجديد، ولن تتردد في إصدار التعليمات اللازمة حال لزم الأمر، فتجربتنا السابقة أعطتنا ثقة كاملة في قدراتنا وإمكانياتنا، ولله الحمد والمنة.