مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تترقب الدول الإسلامية قرار وزارة العدل في الدنمارك حول حظر حرق القرآن الكريم من خلال إقرار قانون يحظر المعاملة غير اللائقة للأشياء ذات الأهمية الدينية الكبيرة للمجتمع الديني.
وينسجم هذا القرار مع قرار الأمم المتحدة الذي يدين جميع أعمال العنف ضد الكتب المقدسة باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي، ويشكل اعترافًا متأخرًا من الدنمارك بضرورة احترام الديانات السماوية ورموزها كشرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المجتمعات وبين الدول.
وشهدت الدنمارك والسويد حالات متكررة من حرق نسخة من المصحف الشريف بدعوى حرية التعبير في ظل تزايد حالات الغضب بين شعوب الدول الإسلامية.
وفي وقت سابق أعلنت 7 من بين 9 أحزاب معارضة، من قائمة الوحدة اليسارية إلى حزب الشعب الدنماركي اليميني الشعبوي، في بيان مشترك، أنها تشترك في الرأي الذي يرى أن الحريات يجب أن يكون لها دائمًا وزن أكبر من “العقائد الدينية”.
كما علق رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، على حادثة حرق نسخة من المصحف في بلاده، في وقت سابق بالقول، “أن حرية التعبير جزء أساسي من الديمقراطية، لكن ما هو قانوني ليس بالضرورة أمر ملائم”.
وتتسبب حوادث حرق المصحف الشريف في مظاهرات داخل الدول الأوروبية وخارجها ما دفع وزير العدل الدنماركي بيتر هوملجارد إلى القول إن “حوادث حرق المصحف في الآونة الأخيرة أثرت على الوضع الأمني الحالي في البلاد”.
ونظرا لردود الفعل السلبية التي أعقب حرق المصحف في الدنمارك والسويد، فقد بدأت حكومتا البلدين بالتفكير في حظر أي إجراء مشابه، لكن الخطط الحكومية في الدنمارك لا تزال تصطدم بمعارضة شرسة من قبل عدد من الأحزاب السياسية.