مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
جوازات منفذ حالة عمار تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن بعد أدائهم فريضة الحج
الجوازات في موسم حج 1447هـ.. منظومة متكاملة لخدمة أكثر من 1.5 مليون حاج
قدّم رئيس مجلس العموم الكندي أنطوني روتا، استقالته، بعدما أثار الجدل بتكريمه أحد المحاربين القدامى الأوكرانيين الذي يبدو أنه حارب مع النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك أثناء زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبلاده.
وقال أنطوني روتا للمشرعين في قاعة مجلس العموم بكندا: “أقف بحزن لإبلاغ الأعضاء باستقالتي من منصب رئيس مجلس العموم”، معربًا عن “الأسف العميق للخطأ الذي ارتكبته”.
وتابع روتا: “أتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالي”، مؤكدًا أن استقالته ستكون سارية بحلول نهاية اليوم الأربعاء.
وخلال زيارة زيلينسكي إلى أوتاوا الجمعة الماضية كرّم روتا، ياروسلاف هونكا المهاجر الأوكراني البالغ من العمر 98 عامًا، وقدّمه على أنه محارب قديم أوكراني كندي من الحرب العالمية الثانية قاتل من أجل استقلال أوكرانيا ضد الروس ويعتبر بطلًا أوكرانيًّا وبطلًا كنديًّا.
وأعلنت جمعية الدفاع عن الجالية اليهودية في كندا، أن هذه التصريحات “تتجاهل خدمة هونكا في فرقة فافن غرينادير الرابعة عشرة التابعة لقوات الأمن الخاصة، وهي وحدة عسكرية نازية جرائمها ضد الإنسانية خلال المحرقة موثقة بشكل واسع”.
وقدّم روتا اعتذاره، وقال في بيان مكتوب: “بعد خطاب رئيس أوكرانيا، أشدت بشخص ثم حصلت على معلومات جديدة جعلتني أندم على ذلك”.
وأوضح أنه كان وراء هذه المبادرة كون هونكا من دائرته الانتخابية ولهذا السبب تركز الاهتمام عليه.
ولكن واجه روتا دعوات متزايدة وملحة إلى الاستقالة. وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي لصحفيين أمس الثلاثاء في أروقة البرلمان: “ما حدث الجمعة غير مقبول على الإطلاق”.
وأضافت: “شكّل ذلك وصمة عار لمجلس العموم والكنديين، وأعتقد أن الرئيس يجب أن يستمع إلى أعضاء المجلس ويقدّم استقالته”.
وسبق أن طالبت أطراف عدة بأن يتخلى عن منصبه منذ هذه الفضيحة المحرجة لكندا على الساحة الدولية.