العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ضبط 4476 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
لغز حيّر العلماء سنوات طويلة.. اكتشاف جديد يفسر سلوك زحل الغامض
حرس الحدود.. منظومة أمنية وإنسانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المناسك
سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
قدّم رئيس مجلس العموم الكندي أنطوني روتا، استقالته، بعدما أثار الجدل بتكريمه أحد المحاربين القدامى الأوكرانيين الذي يبدو أنه حارب مع النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك أثناء زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبلاده.
وقال أنطوني روتا للمشرعين في قاعة مجلس العموم بكندا: “أقف بحزن لإبلاغ الأعضاء باستقالتي من منصب رئيس مجلس العموم”، معربًا عن “الأسف العميق للخطأ الذي ارتكبته”.
وتابع روتا: “أتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالي”، مؤكدًا أن استقالته ستكون سارية بحلول نهاية اليوم الأربعاء.
وخلال زيارة زيلينسكي إلى أوتاوا الجمعة الماضية كرّم روتا، ياروسلاف هونكا المهاجر الأوكراني البالغ من العمر 98 عامًا، وقدّمه على أنه محارب قديم أوكراني كندي من الحرب العالمية الثانية قاتل من أجل استقلال أوكرانيا ضد الروس ويعتبر بطلًا أوكرانيًّا وبطلًا كنديًّا.
وأعلنت جمعية الدفاع عن الجالية اليهودية في كندا، أن هذه التصريحات “تتجاهل خدمة هونكا في فرقة فافن غرينادير الرابعة عشرة التابعة لقوات الأمن الخاصة، وهي وحدة عسكرية نازية جرائمها ضد الإنسانية خلال المحرقة موثقة بشكل واسع”.
وقدّم روتا اعتذاره، وقال في بيان مكتوب: “بعد خطاب رئيس أوكرانيا، أشدت بشخص ثم حصلت على معلومات جديدة جعلتني أندم على ذلك”.
وأوضح أنه كان وراء هذه المبادرة كون هونكا من دائرته الانتخابية ولهذا السبب تركز الاهتمام عليه.
ولكن واجه روتا دعوات متزايدة وملحة إلى الاستقالة. وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي لصحفيين أمس الثلاثاء في أروقة البرلمان: “ما حدث الجمعة غير مقبول على الإطلاق”.
وأضافت: “شكّل ذلك وصمة عار لمجلس العموم والكنديين، وأعتقد أن الرئيس يجب أن يستمع إلى أعضاء المجلس ويقدّم استقالته”.
وسبق أن طالبت أطراف عدة بأن يتخلى عن منصبه منذ هذه الفضيحة المحرجة لكندا على الساحة الدولية.