توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
كشف أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ، عبدالله المسند، حقيقة البرق أو الضوء الأزرق والأخضر الغامض الذي يظهر في السماء عند وقوع الزلزال.
وقال المسند خلال منشور عبر منصة إكس: شوهدت هذه الظاهرة بل وصورت في أكثر من حدث زلزالي في العالم، وفي حالات بُلغ عنها شفويًّا، وهذه الظاهرة البصرية والحصرية تكون مقترنة مع بعض الزلازل بل القليل منها، وقيل تخرج من مركز الزلزال حيث يوجد الصدع، أي المنطقة التي فيها أكبر قدر من الإجهاد التكتوني، وتسمى هذه الظاهرة البصرية بضوء الزلزال EQL EarthQuake Lights.
وأضاف: وتفسيرها العلمي لا يزال محل اجتهاد من العلماء المختصين، بل وبينهما اختلاف، فمنهم من يقول: إن الزلزال يُنشط الشحنات الكهربائية في الصخور حيث إن طحن الصخور تتكسر منه ملايين من ذرات الأكسجين سالبة الشحنة فتخرج إلى السطح فتتحول إلى غاز مشحون ينبعث منه الضوء، وقيل: عندما تنتقل موجة زلزالية قوية عبر الأرض، فإنها تضغط الصخور بقوة وبسرعة، مما يخلق ظروفًا يتولد منها كميات كبيرة من الشحنات الكهربائية الموجبة والسالبة، فتنتقل هذه الشحنات معًا، لتصل إلى ما يسمى بحالة البلازما، والتي يمكن أن تنفجر وتطلق النار في الهواء.
ولفت إلى أنه قيل: إن انزلاق وتكسير حبيبات التربة يمكن أن يولد ملايين الفولتات من الشحنة الكهروستاتيكية.
وأشار المسند إلى أن هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية حذرة بشأن ما إذا كانت أضواء الزلازل، موجودة بالفعل أم لا؟، موضحًا أن الأضواء لا تظهر مع كل زلزال. بل هي نادرة جدًّا، ولا يمكن التنبؤ بها، ووفقًا لاستقراء بعض الدراسات فإن ظهور ضوء الزلزال يحدث عندما يكون قوة الزلازل 5 درجات على مقياس ريختر أو أكبر من ذلك.
وكشف المسند أنه خلال زلزال تركيا وسوريا هذا العام ظهرت أضواء متعددة بشكل مستمر في مقاطعتي كهرمان وهاتاي، كما شوهدت ومضات الضوء الأزرق أيضًا في زلزال مراكش.