أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
ودع عامل، كفيله بعد مضي 25 عامًا من العمل في مزرعته، بمشهد مؤثر عكس المودة والمحبة والإخوة بين العامل والكفيل.
وحصد المقطع المتداول على نطاق واسع بمنصة إكس، نسبة مشاهدة كبيرة، وتعليقات إنسانية رصدت “المواطن” العديد منها، حيث قالت أم مفلح: “ما ودعه إلا من محبة ولقي نفسه بأمان بعد الله عنده”.
وعلق الصخري: “لحظات الوداع والفراق صعبة جدًّا الله يجبر ع إخواننا في غزة ويعوضهم خيرًا”، فيما قالت نيرمين كلمات الشاعر أحمد شوقي ورأت أنها تعبر عن الحالة: “إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”.
وقال حساب عُزلة: “لحظات لا يعرفها إلا أصحاب القلوب النقية، أهل الطيب وأهل المعروف وأهل الوفاء، العشرة ما تهون إلا على أولاد…..”.
أما ميار فقالت: “بعض العمالة فيهم وفاء وصدق لا يتكرر”، وهو ما وافق عليه عامر زيد وقال: “الاحترام والمحبة تبقى والمعاملة الحسنة تجعل الإنسانية باقية فينا”.
وكتب أبو نادر: “شايفين المعاملة الطيبة والرحمة كيف اتسوي بالأرواح”. وعلق خالد: “ما يحس فيها إلا اللي جرب الشعور ذا أنك تشوف إنسان لمدة طويلة شبه يومي ثم يقرر الإنسان السفر وعدم الرجوع أبدًا شيء مؤلم”.