إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رأس ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض، اليوم، أعمال القمة السعودية ودول الكاريكوم.
ويسهم انعقاد القمة السعودية مع دول الكاريكوم في تنسيق الدعم المتبادل للترشيحات الدولية المختلفة بين المملكة وهذه الدول ومنها ترشح المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030، وتنسيق المواقف حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تكمن أهمية انعقاد القمة السعودية ودول الكاريكوم في كونها الأولى من نوعها على مستوى قادة الدول، وأنها تعكس انفتاح المملكة على الشراكات مع التكتلات الفاعلة في المجتمع الدولي.
ويعزز انعقاد القمة السعودية مع دول الكاريكوم فرص تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة وتكتل الكاريبي، من خلال القطاعين العام والخاص، وخلق فرص متبادلة للتعاون المشترك، وبحث الفرص الاستثمارية في مجالات الصناعات الغذائية والزراعية وتشجيع تبادل الخبرات والأبحاث والتقنيات الحديثة وأفضل الممارسات في ضوء رؤية المملكة 2030، حيث تتشارك المملكة مع دول الكاريكوم الاهتمام بجهود مكافحة تغير المناخ وحماية البيئة والطاقة المستدامة النظيفة، ودعم كافة الجهود والمبادرات المتعلقة بذلك ومن ضمنها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والمنظمة العالمية للمياه.
كما يسهم انعقاد القمة السعودية مع دول الكاريكوم في تعزيز التعاون والشراكات السياحية بين المملكة ودول الكاريكوم وإبراز جاذبية البيئة السياحية في المملكة، ويعكس انعقاد القمة السعودية مع دول الكاريكوم في الرياض، تقدير الدول المشاركة لمكانة المملكة على المستوى الإقليمي والدولي، والتزامهم بتأسيس شراكة إستراتيجية مستقبلية طموحة معها، بناءً على القيم والمصالح المشتركة، وتتطلع الدول المشاركة لأن يسهم انعقاد القمة وما سيصدر عنها من قرارات ومبادرات في تحقيق ذلك.
ويعكس كذلك انعقاد القمة السعودية ودول الكاريكوم في الرياض، أخذ المملكة لزمام المبادرة والأسبقية في دراسة بناء شراكة إستراتيجية مع دول هذا التكتل وتعزيز التعاون الاقتصادي معها بما يخدم مصالح المملكة ويعزز شراكاتها للدولية.