اللواء المربع يتفقد سير العمل بجوازات مطار حائل الدولي
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يبحث مسارات مستقبل الاعلام الخليجي بين التشريعات الجديدة وتحديات التحول الرقمي
المركزي السعودي يرخص لشركة “الحلول المنطلقة”
أمير الرياض يعزي رئيس مركز المديفع في وفاة والدته
وظائف شاغرة لدى حديد الاتفاق
بدء موسم تخفيضات رمضان في المنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية
إحباط تهريب أكثر من 187 ألف قرص مخدر بعسير
ارتفاع عدد شهداء فلسطين في قطاع غزة إلى 71,667 شهيدًا
السعودية تقدّم 10 ملايين دولار دعمًا لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان
تجمع عسير الصحي يُدشِّن مسار خدمة دعم القلب والرئة الصناعية خارج الجسم ECMO
أكد مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن نحو 90% من الأطفال السعوديين يستخدمون الإنترنت، مشيرًا إلى أن دول الخليج تتمتع بنسبة وصول لافتة للفضاء الرقمي تصل لأكثر من 96%.
وبخطة وطنية خمسية، دشنت السعودية الإطار الوطني لسلامة الأطفال على الإنترنت، بما يتفق مع المعايير الدولية، وذلك في مستهل أعمال منتدى الأسرة السعودية، بنسخته السادسة، في حين كان مجلس شؤون الأسرة قد أعد الإطار ذاته بالتعاون مع خبراء من منظمة الأمم المتحدة للطفولة.
وقال الطيب آدم، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة لدى الدول العربية في الخليج، لـ”العربية. نت”: إن أمام الأطفال فرصًا لافتة نوعية ومتعددة من أجل حصولهم على المعرفة، وبناء القدرات، عبر استخدام الإنترنت، فضلًا عن الاستفادة من الثورة الرقمية المتسارعة في صقل عقولهم وتكوين مهاراتهم.
وأوضح أن الازدياد اللافت لاستخدام الأطفال للإنترنت خاصة بعد الجائحة التي أصابت العالم، أدت إلى ظهور جملة مخاطر أساسية، على غرار انعدام وسائل حماية الطفل في الفضاء الرقمي، ما سيعرضهم للعنف والإيذاء، وحتى الاستغلال الجنسي، مشيدًا بأهمية الخطوة السعودية تجاه صياغة إطار وطني يضمن سلامة الأطفال على الإنترنت.
وسيعظم الإطار الوطني لسلامة الأطفال على الإنترنت، سبل حماية الطفل من مخاطر الفضاء السيبراني، ويرفع مستوى الوعي والمعرفة بالأمن السيبراني لدى أفراد المجتمع لحماية حقوق الطفل، ويخلق بيئة واعية من المخاطر الرقمية.
وفي المقابل، شدد الطيب آدم، وهو المسؤول في اليونيسف على تركيز المنظمة الأممية بأن يكون لديها فريق إحصائي بداخل المؤسسات الوطنية كافة، تتركز مهمته الأساسية بالاهتمام في بيانات الأطفال، إذ تعد، حسب وصفه، مهمة جدًّا، لافتًا إلى أن تلك البيانات تحتوي على تحديات في معظم الدول.
ويضيف آدم في إطار التحديات، هناك أعداد بيانات أطفال هائلة، لكن كيف يتم التنسيق من أجل الحصول عليها حتى تتلاءم مع احتياجات المؤشرات الخاصة بالتنمية المستدامة، فضلًا عن كيفية العثور على المعلومات بنوعية جيدة بما تتطلبه الاحتياجات الدولية بخصوص التعهدات والمواثيق الدولية.