“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
من طموحها في تطوير خبراتها في مجال الإسعاف والطوارئ، حرصت أخصائية الطوارئ سارة العنزي على التميز في هذا المجال لتوافقه مع العمل الإنساني الذي يمكنها من تحقيق رغبتها في تقديم ما تستطيع في سبيل إنقاذ الأرواح.
هذا الشغف الذي قادها للعمل في قسم الطوارئ واستقبال الحالات، ومن ثم الدخول لمرحلة قيادة سيارة إسعاف ومنها إلى عالم الإسعاف الجوي لتحلق في سماء المملكة لرعاية الحالات الحرجة.
سارة العنزي في حديثها لـ”العربية. نت” تقول: “نحن السعوديات وصلنا للفضاء.. وليس من الصعب علينا إنقاذ حالات صعبة في الأرض أو الجو، لذا انتقل شغف الإسعاف لي من الأرض إلى الجو، فانتقلت إلى الإسعاف الجوي، فلا يمكن لأحد أن يتخيل سعادتي بعد التوفيق بين شغفي ومشاعري الإنسانية وخدمة الوطن”.
وأضافت: “بعد أن تخرجت كأخصائية إسعاف وطوارئ من 6 سنوات والتحقت بأحد مستشفيات وزارة الصحة، عملت في طوارئ المستشفى والتنقل ما بين المستشفيات واستقبال الحالات من الإسعاف الجوي وأنقلها للمستشفى من خلال الإسعاف الأرضي، وفي كل مرة كنت أشعر بالانبهار من كمية الحرفية والمهنية التي يتمتع بها العاملون في هذا المجال، وتميزهم بالرعاية العالية”.
وأضافت: “إن تعامل المسعفين الجويين صعب جدًّا، وتكمن صعوبته في التعامل مع الحالات الحرجة، حيث يندر نقل الحالات المستقرة بالإسعاف الجوي، ويكون وضع المريض على التنفس الصناعي، ويتم استقبال هذه الحالات بالإسعاف الجوي الذي يرفع مستوى الرعاية عن المستوى الطبيعي، وهذا الأمر يحتاج لحرفية العاملين في هذا المجال والثقة بالنفس في التعامل مع الحالات وإعطاء الأدوية المناسبة للمريض، وعندما دخلت إلى هذا المجال ولله الحمد زادت عندي مرحلة عالية من الثقة باحترافية العمل الإسعافي”.
وأوضحت: “إن الإسعاف الجوي حريص على تطوير الكوادر في مجال رعاية الأطفال الخدج والحالات الحرجة، وتهيئة الكوادر الإسعافية لاستقبال أي حالة مما يقلص حجم الصعوبات، حيث يتم النقل من بين مناطق السعودية، ويتم العمل على الطيران العمودي ومباشرة الحوادث في أي مكان، فحبي بعملي جعلني أشعر بالمتعة مع عملي المستمر على تطوير نفسي، وأن أصل إلى مستوى متميز في إسعاف الحالات، وأن أصل إلى خبرة الطواقم الطبية التي يتحلى بها فريقنا الطبي”.
وقالت: إن تجربتها في العمل بالإسعاف الجوي تعتبرها رائعة وتستند إلى الخبرات الفائقة في مجال الإسعاف الجوي، وهناك كثير من السعوديات تم انضمامهن إلى مجال الإسعاف الجوي.
سارة خلف العنزي، خريجة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومتخصصة في الإسعاف والطوارئ، والتي كُرمت من قبل السفير السعودي في الأردن الأمير خالد بن تركي آل سعود على مدى 3 سنوات متتالية، لكونها ضمن الطلاب السعوديين الموجودين على لوحة الشرف بالجامعة.