أما رافع سلامة، قائد كتيبة خان يونس التابعة للحركة، كان أيضًا في مرمى أنظار إسرائيل منذ سنوات، وفي عام 2021، دمر الجيش الإسرائيلي منزله في غزة، والذي قال إنه جزء من البنية التحتية الإرهابية التي استهدفتها العملية بحسب قوله.
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
لجأت إسرائيل إلى حيلة جديدة للقبض على عدد من قادة حركة حماس في مقدمتهم يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة.
وبعد 70 يومًا من العمليات التي تشنها إسرائيل في غزة لم تتمكن من القضاء على أي من قادة الحركة المطلوبين لديها ما دفعها إلى البحث عن وسيلة أخرى لإغراء المقربين من هؤلاء القادة بتقديم معلومات عنهم.
وتضمنت القائمة رصد 400 ألف دولار مقابل معلومات تقود للقبض على يحيى السنوار و300 ألف دولار مقابل معلومات عن محمد السنوار و200 ألف دولار مقابل معلومات عن رافع سلامة وأخيرًا 100 ألف دولار مقابل معلومات عن محمد الضيف.
وتحاول إسرائيل القبض على السنوار أو اغتياله بالرغم من أنه قضى سنوات في السجون الإسرائيلية وتم الإفراج عنه في صفقة تبادل الأسرى مع الأسير الإسرائيلي الشهير جلعاد شاليط.
وضمت القائمة أسماء بارزة في حركة حماس حيث إن محمد السنوار، هو قائد كبير في الجناح العسكري لحركة حماس، ويعتقد أنه متورط في اختطاف واحتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، بينما محمد الضيف، فهو القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة حماس والمدرج على القائمة الأمريكية لـ”الإرهابيين الدوليين” المطلوبين، منذ عام 2015.
أما رافع سلامة، قائد كتيبة خان يونس التابعة للحركة، كان أيضًا في مرمى أنظار إسرائيل منذ سنوات، وفي عام 2021، دمر الجيش الإسرائيلي منزله في غزة، والذي قال إنه جزء من البنية التحتية الإرهابية التي استهدفتها العملية بحسب قوله.