وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
كشف الكاتب الدكتور عبدالله الطاير عن موقف من الطفولة لا ينساه مع والده رحمه الله حيث طلب من والده أكثر من مرة أن يشتري له ثوبًا جديدًا وكان الوالد يتهرب من تلبية طلبه بسبب ضيق ذات اليد.
وقال الطاير عبر منصة إكس: طلبت من والدي- رحمه الله- ثوبًا جديدًا، وكل اثنين يذهب للسوق ويرجع بدونه، وأشتري منه الأعذار ومنها النسيان. كنت ابن السادسة تقريبًا، ولم أعي أن وجهه كان يتمعر خجلًا أنه لا يجد ما يشتري به ثوبي.
وتابع : ذات يوم وهو يستعد للذهاب إلى سوق الاثنين، ربطت خيطًا على معصمه حتى يراه ولا ينسى. لما كبرت أدركت كم كنت قاسيًا بإحراجه، ولعله استدان أو باع شيئًا عزيزًا على نفسه ليعود لي بثوب أخضر، فرحت به كثيرًا.
وختم بقوله : رحم الله والدينا؛ يومًا بعد آخر، وعندما تعصرنا التجارب والظروف ندرك كم كانوا عظماء. ربما لم أعرف شح الفلوس وقيمتها حتى بدأت أكسبها بنفسي، وأنفقها على من تُلزمني المسؤولية الإنفاق عليهم.
وتفاعل معه العديد من المتابعين حيث قال محمد القويز: “الابن أصبح ربّ أسرة ملكت عليه جميع أمره أحلامه عادت إليه لا لم تعد حِكرًا عليه نسجت بأحلام البنين قد ذكرته بوالديه قصيدة أبوّة ديوان الإبحار.
بينما قال صالح أبو نخاع: “رحم الله آباءنا وأمهاتنا وجزاهم خير الجزاء والله يسامحنا على تقصيرنا في حقهم ويصلح أبناءنا وجميع ابناء المسلمين”، أما عبدالإله المالكي فقال:” رحمه الله رحمة واسعة.. كان هذا حال الأغلبية من الآباء.”
بدوره قال عبدالعزيز الراشد: “الله يغفر لهم ويرحمهم ويجمع الله بهم بالفردوس الأعلى من الجنة، للأسف الآن الأب يدفع أضعاف ذاك الزمان وللأسف ليس لهم قيمة البعض منهم وإنني أرى ذلك من بعض العوائل”.