وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
يبدو أن الفوز الساحق الذي حققه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا، حسم نتيجة السباق على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024 في اليوم الذي بدأ فيه.
وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى أن حجم انتصار ترامب تاريخي، وأن كل شيء سار على ما يرام بالنسبة له، بعدما فاز دونالد ترامب في الانتخابات الحزبية في ولاية أيوا بأغلبية ساحقة.
وسواء كان فوز ترامب مناسبًا لأمريكا وبقية العالم، فإن أمريكا ستشهد إعادة لسيناريو سباق ترامب وبايدن لعام 2020، وهو تكرار لمشهد أراده غالبية الأمريكيين، وسط احتمال متزايد لعودة ترامب للرئاسة مرة أخرى.
وحققت نتيجة ولاية آيوا فوزًا قياسيًّا لترامب، وكان روبرت جوزيف بوب دول، يحمل الرقم القياسي في المؤتمر الحزبي الجمهوري المتنازع عليه في ولاية أيوا بفارق 13 نقطة في عام 1988. وقد حطم ترامب ذلك الرقم.
وحصل ترامب على 51% حتى الساعة 12:25 صباحًا بالتوقيت الشرقي الأمريكي، مع ما يقرب من 109000 صوت تم فرزها. وكان الرئيس السابق يتقدم على أقرب منافسيه بما يقرب من 30 نقطة. ويضيف فوزه في ولاية هوك إلى زخمه قبل الانتخابات التمهيدية الأولى للحزب الجمهوري في نيو هامبشاير الأسبوع المقبل.
ولم يقتصر الأمر على فوز ترامب بأغلبية ساحقة فحسب، بل احتل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس المركز الثاني بنسبة 21 في المائة من الأصوات، بفارق نقطتين فقط عن هيلي. وهذا يناسب ترامب لأن هيلي تشكل تهديدًا أكبر له في نيوهامبشاير، التي ستجرى الانتخابات التمهيدية فيها يوم الثلاثاء المقبل الموافق يناير. لكنها تتجه الآن إلى هناك دون الزخم الذي حققته في المركز الثاني القوي في ولاية أيوا والذي كانت تعول عليه.
وجاءت نيكي هيلي، الحاكمة السابقة لولاية كارولينا الجنوبية، في المركز الثالث المخيب للآمال، خلف ديسانتيس مباشرة، ولكن أقل من التوقعات أيضًا.