“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
تركز المملكة العربية السعودية الآن على الاستثمار في جميع أنواع الطاقة، وتحمل على عاتقها قضايا تغير المناخ والجهود المبذولة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتريد المملكة العربية السعودية أن تكون رائدة في جميع أنواع الطاقة، وليس النفط فقط. بحسب تصريحات وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال مؤتمر للتعدين المنعقد في الرياض، والتي قال فيها: “نحن كدولة لم نعد نوصف كدولة رائدة في إنتاج النفط، نود أن نصبح دولة منتجة للطاقة، بكل أنواعها”، حسبما نقلت رويترز.
وقال: إن إنتاج الوقود الأحفوري في السعودية سيستمر، لكن المملكة ستعمل على تقليل الانبعاثات الناجمة عن الوقود الأحفوري. وأضاف: “لا يزال الناس مهتمين بمواصلة إنتاج الوقود الأحفوري. وتابع الأمير عبدالعزيز بن سلمان: “يجب علينا أن ندعو الجميع للقيام بذلك، علينا أن نعمل على التخفيف من آثار الوقود الأحفوري”.
وقالت المملكة العربية السعودية وعملاق النفط العالمي أرامكو مرارًا وتكرارًا: إن تركيز قطاع الطاقة والمناقشات يجب أن ينصب على كيفية خفض الانبعاثات، وليس على خفض إنتاج النفط والغاز، بحسب موقع “أويل برايس” oilprice.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، أمين الناصر، في حديثه في منتدى ذكاء الطاقة في أكتوبر الماضي: إن شركة النفط السعودية العملاقة تعمل على مصادر الطاقة المتجددة، والوقود الإلكتروني، والهيدروجين، واحتجاز الكربون وتخزينه (CCS). وأضاف أن العالم سيحتاج إلى النفط والغاز لعقود من الزمن، ولن تلبي مصادر الطاقة المتجددة هذه الحاجة لعقود من الزمن.
وأشار الناصر إلى أن الطلب الإضافي على النفط والغاز خلال العقد المقبل يحتاج إلى استثمارات جديدة في مجال المنبع لتعويض معدلات الانخفاض السنوية التي تتراوح بين 5 و7%.
ودعمت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، اتفاقًا في قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي في ديسمبر لتحويل الاقتصاد العالمي إلى أشكال طاقة أكثر صداقة للبيئة.