وقاء مكة المكرمة يكثف جهوده لمكافحة نواقل الأمراض وتعزيز مفهوم الصحة الواحدة
المياه الوطنية: تنفيذ مشروعين لخطوط وشبكات المياه والصرف الصحي بالقصيم
التأمينات الاجتماعية توضح السن الأدنى للاشتراك الإلزامي
انفجار مصنع شمالي الصين يودي بحياة 7 أشخاص
مصرع 8 أشخاص بسبب إعصار باسيانج في الفلبين
الصين.. ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي إلى 3.3991 تريليونات دولار
طقس السعودية.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
وظائف شاغرة بمجموعة عبداللطيف جميل
راصد الزلازل الهولندي يحذر من مفاجأة خلال 3 أيام
الجزائر تلغي اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات
أقيمت اليوم في نادي أبها الأدبي ورشة عمل بعنوان: “الفنون الأدائية بين جبال السروات وجبال الأطلس الكبير: جبال عسير وجبال الأوراس” قدمتها مهدية دحماني، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمهرجان “قمم الدولي للفنون الأدائية الجبلية” بمنطقة عسير.
وتحدثت مقدمة الورشة حول موقع جبال عسير في المملكة، وجبال الأوراس في الجزائر، مستشهدةً بعدد من الفيديوهات للطبيعة الجبلية لكليهما، بالإضافة إلى اللبس العسيري، ونقوش القط العسيري، ومدى تشابهها، وكذلك استشهدت بعدد من الفيديوهات للفنون الأدائية بين جبال عسير، وجبال الأوراس “وطروق الجبال”، والتي تسمى في الجزائر “السراوي” لارتباطها بالجبال في السروات مثل جبال سراة عسير.
ونوهت دحماني بالتشابه الكبير بين الفنون الأدائية للمزارعين وقت الحصاد، وهي أهازيج يؤيدها شخص ثم مجموعة يعيدون ويكررون كلامه بلحن معين، وكذلك الحال لرعاة الأغنام، وذكرت على سبيل المثال، فن “العيطة” وهو الترحيب بالضيف أو العروس أو القبيلة والتي تبدأ بكلام الشيخ الكبير ثم يتبعه صف الرجال الذين يؤدون الفن وهو يشبه “الردودة” في منطقة عسير.
وقالت: إن الفنون الأدائية تختلف في الأوراس بين قبيلة والأخرى كما هو الحال في جبال السروات، وهي تُعبر عن طقوس وألحان لها دلالات ترحيبية وحماسية مختلفة.