ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
صرح الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلاميّة والدعوة والإرشاد، بأنه لن “تفتح مكبرات الصوت في الجوامع أثناء الصلاة حتى خلال شهر رمضان المقبل”.
وقال آل الشيخ، خلال لقائه ببرنامج “في الصورة” على “روتانا خليجية”: “جاءتنا شكاوى من نساء ورجال كبار يتظلمون ارتفاع الأصوات، وهناك طلاب وهناك مرضى، من يريد أن يصلي يذهب إلى المسجد، الروحانية ليست بالصراخ في الميكروفونات، الروحانية أن تذهب لتصلي في المسجد، ولا تتسكع في الشوارع وتقول والله هناك روحانية، لا ضرر ولا ضرار”.
وتسببت تصريحات وزير الشؤون الإسلامية، في حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسم المعلقون بين مؤيد ومعارض.
فقال “عارف” في تغريدة بمنصة إكس: “جزاه الله خيرا وعساه على القوة صادق، من يبغى الصلاة والمسجد بيلبي النداء ويتوجه للمسجد والقراءة لمن داخل المسجد ليست للشوارع والأسواق والبيوت”.
وأضاف سعود الزهراني: “عندما يكون الشخص الصح في المكان الصح، لله درك معالي الوزير”.
وعزز حسن السلطان وجهة النظر ذاتها: “كلام الشيخ منطقي جدا ولا غبار عليه، ومن يريد سماع القرآن الآن عنده الجوال في جيبه والراديو بالسيارة والتلفزيون في البيت وتختار أجمل الأصوات والأكثر روحانية. المشكلة ليست في الصلوات بل في المحاضرات الطويلة في بعض الجوامع”.

وقال حساب يدعى “تشابو”: “صادق معالي الوزير، الروحانية في المسجد، ليس كل الأئمة يمتلكون أصواتا شجية، هناك مساجد ومسلمينها البنقالية والباكستانية فجروا روسنا بالميكروفونات ولا يجيدون اللغة العربية، أنا قدمت أكثر من برقية لمعالي الوزير بسبب إزعاج المكبرات وصراخ البنقالية والباكستانية”.
على الجهة الأخرى، رأى بعض المتابعين أهمية المكبر، مطالبين بـ”ضبط الصوت” بدلا من إقفاله.
فقال “تركي بن علي”: “في ناس ما يصلون بس سبحان الله مع صوت الصلاة ضميرهم يأنبهم، بإمكانهم ضبط صوت الميكرفونات مو قطعها بشكل تام”.
أما “flow” فقالت: “عندي اقتراح بالسماح بالمكبرات في الصلوات الجهرية واغلاقها في الصلوات السرية، والله اعلم”.
وأردف عادل: “يمكن حل إشكالية انزعاج أهل الحي بأخذ موافقتهم مثلا، ويمكن حل ازعاج الميكرفونات بضبطها”.