إطلاق الخرائط التفاعلية الثلاثية الأبعاد لتيسير تنقل قاصدي الحرمين
مصرع 8 أشخاص إثر اصطدام قطار شحن بحافلة في بانكوك
“سار” تطلق مشروع حقوق التسمية والرعاية لمحطات قطار الحرمين السريع
جوجل تطلق مجموعة تحديثات جديدة لتنظيم استخدام الهاتف
“موهبة” تقدّم 18 جائزة خاصة لمشاريع دولية في “آيسف 2026”
الأرصاد يعلن الاثنين المقبل تفاصيل حالة الطقس المتوقعة لموسم الحج
رئاسة الشؤون الدينية تُفعّل الترجمة الفورية بـ17 لغة لخدمة الحجاج
حجاج مكفوفين من المغرب: دلالات العناية في “طريق مكة” أبلغ من أن تُرى
ضبط 9576 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود بينهم 12 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
المفتي العام للمملكة يوصي عموم المسلمين بالجد والاجتهاد في عشر ذي الحجة
كشفت دراسة حديثة، أن تناول السبانخ أو الكرنب أو الخس أو الشمندر لمدة أسبوعين يحمي اللثة من البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة، ويحافظ على صحة الفم بشكل فعّال أكثر من المضمضة بغسول الفم.
ودرس فريق البحث في جامعة ويست أوف سكوتلاند فئة الرياضيين، لأنهم أكثر عرضة لأمراض اللثة، بسبب تناول المزيد من الكربوهيدرات، وجفاف الفم من صعوبة التنفس أثناء التدريب، والإجهاد.
وبحسب “ستادي فايندز”، وجد البحث أن اتباع نظام غذائي غني بالنترات هو المفتاح لابتسامة نابضة بالحياة، ولثة خالية من الأمراض.
وتفيد هذه النتائج الأشخاص الأكثر عرضة لخطر تدهور صحة الفم مثل الحوامل، وكبار السن.
وأظهر البحث أن معالجة عينات البلاك من مرضى أمراض اللثة باستخدام 6.5 مليمول من النترات زادت مستويات البكتيريا الصحية وأدت إلى تقليل الحموضة.
على سبيل المثال، تناول عصير الخس لمدة أسبوعين يقلل من التهاب اللثة ويزيد من مستويات البكتيريا الصحية لدى المرضى الذين يعانون من أمراض اللثة.
وإلى جانب الخضراوات الورقية، يحتوي الشمندر (البنجر) على قدر وفير من النترات الغذائية، ويعتبر عصير الشمندر أفضل للرياضيين، لأنه يزيل أيضاً أثر حموضة المشروبات الرياضية.
ووجد الباحثون أن هذه المعالجة لمشاكل اللثة أكثر فاعلية من استخدام غسول الفم، وتتفادى الآثار الجانبية لكثرة استخدامه.
ويزيل غسول الفم بشكل عشوائي البكتيريا الجيدة والسيئة ويزيد من حموضة الفم، والتي يمكن أن تسبب المرض.