قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
أعلنت هيئة التراث أبرز الاكتشافات الأثرية في موقع جرش الأثري بمنطقة عسير، وذلك خلال أعمال التنقيبات الأثرية في موسمها الـ15 من العام 2023، التي أبرزت “جرش الأثري” بصفته موقعًا من أهم المواقع الأثرية في جنوب المملكة .
وكشف الفريق العلمي في الموقع عن ظواهر معمارية جديدة لوحدات سكنية تم بناء جدرانها بالحجارة والطين، حيث تعد هذه الوحدات امتدادًا لما تم الكشف عنه خلال أعمال التنقيبات الأثرية في المواسم السابقة وبالتحديد في الجهة الشمالية من الموقع.
كما كشفت الهيئة عن اكتشاف تقنية ري جديدة ظهرت لأول مرة في الموقع، وهي عبارة عن بئر مبنية بطريقة الحجارة المرصوصة، تتصل بها قنوات مائية مبنية بصفين من الحجارة يتوسطها قناة لتوزيع المياه على الوحدات السكنية، ويتفرع منها قنوات أخرى تصب في أحواض مائية مجاورة للوحدات، إضافة إلى اكتشاف عدد من المواقد والمصطبات المبنية من الحجارة والطين.
وفيما يختص باللقى الأثرية، فقد عثر على حجر من الجرانيت يحتوي على نقش إسلامي مكون من ثلاثة أسطر، ويُعد هذا النقش الثاني من نوعه الذي يتم اكتشافه في الموقع.
كما تم العثور على عدد كبير من الأدوات الحجرية للاستخدامات اليومية تتمثل في مدقّات، ومساحيق، ومَسَاحن، ومجموعة من الرَّحى بأحجام وأشكال مختلفة، إضافة إلى العديد من كسر الفخّار العادي والفخّار المزجج والزجاج والحجر الصابوني لأبدان وحواف ومقابض لبعض الأواني الفخارية والزجاجية والحجرية مختلفة الأحجام، إضافة إلى مجموعة من الخرز المصنوع من الأحجار الكريمة.
يذكر أن هيئة التراث تسعى من خلال مشاريع التنقيب الأثري إلى دراسة المواقع الأثرية وتوثيقها والمحافظة عليها والتعريف بها والاستفادة منها كونها موردًا ثقافيًا واقتصاديًا مهمًا ضمن مسؤولياتها تجاه التراث الثقافي وحمايته والعناية به وإبراز الدور الحضاري للمملكة.