“الموارد البشرية” تنفّذ مبادرة “أنوَرت” لاستقبال الحجاج لحظة وصولهم للمدينة المنورة
مدير عام الجوازات يقف ميدانيًا على سير العمل بجوازات منفذ الرقعي
وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
أكدت ثلاثة مصادر في تحالف أوبك+، أن التحالف سيدرس تمديد تخفيضات إنتاج النفط الطوعية في الربع الثاني من 2024 لتوفير دعم إضافي للسوق، وأفاد اثنان منهم بأن التحالف قد يُبقي التخفيضات لنهاية العام.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها في نوفمبر على تخفيضات طوعية تصل في المجمل إلى نحو 2.2 مليون برميل يوميًّا خلال الربع الأول من العام الجاري، وهو ما شمل تمديد السعودية لخفضها الطوعي للإنتاج.
وتلقت أسعار النفط الدعم هذا العام من تصاعد التوتر الجيوسياسي بسبب هجمات حركة الحوثي اليمنية على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وجرى تداول خام برنت بالقرب من 83 دولارًا للبرميل الثلاثاء. وقال أحد مصادر أوبك+ لرويترز، طالبًا عدم نشر اسمه: إن تمديد تخفيضات الإنتاج في الربع الثاني مرجح.
ومن المقرر بموجب الاتفاق الحالي أن يبلغ إجمالي تخفيضات الإنتاج 3.66 مليون برميل يوميًّا اعتبارًا من بداية إبريل.
وقالت السعودية: إن التخفيضات قد تستمر بعد الربع الأول إذا لزم الأمر. وقال اثنان من المصادر: إن أوبك+ لم تناقش هذا الأمر رسميًّا حتى الآن.
وتقول المصادر: إن من المتوقع اتخاذ قرار بشأن تمديد التخفيضات في الأسبوع الأول من مارس المقبل وأن تعلن كل دولة قرارها منفردة.
ونفذت أوبك+ سلسلة من تخفيضات الإنتاج منذ أواخر 2022 لدعم السوق وسط ارتفاع الإنتاج من الولايات المتحدة وغيرها من المنتجين غير الأعضاء، بينما تواجه اقتصادات كبرى أزمة ارتفاع أسعار الفائدة وتسعى لكبح التضخم.
أكد تقرير حديث للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن إعلانات منظمة أوبك تساهم في تخفيف تقلبات أسعار النفط، وتدفع المشاركين في السوق إلى إعادة موازنة مراكزهم لتعزيز سوق النفط عالميًّا.
وقام الفيدرالي الأمريكي في تقريره الذي جاء بعنوان “الأسباب وراء الكلمات – OPEC Narratives and the Oil Market” بتحليل محتوى التقارير الخاصة بمنظمة أوبك وقنوات التواصل لدى المنظمة، وما إذا كانت توفر معلومات لسوق النفط الخام.