أجواء فخر واعتزاز.. أمانة الباحة تُكمل استعداداتها للاحتفاء بيوم التأسيس
حائل تكتسي حلة وطنية تمزج بين رمزية التأسيس وأجواء رمضانية
مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد عقلة الصقور بالقصيم على الطراز النجدي
الريال السعودي في يوم التأسيس.. رحلة عُملة بدأت بأسواق الدرعية
تعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي
السعودية تنضم إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)
“المنافذ الجمركية” تسجل 1431 حالة ضبط خلال أسبوع
خلال أسبوع.. ضبط 19101 مخالف بينهم 28 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
ولي العهد يهنئ رئيسة وزراء اليابان بمناسبة إعادة انتخابها
أوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء أن المكملات الغذائية تساعد في الحصول على عناصر غذائية يحتاجها الجسم للمحافظة على الصحة، وقد تتسبب في ضرر حال الإفراط بتناولها أو استخدامها بدلاً عن الأدوية الموصوفة لعلاج الحالة المرضية.
وقالت:” تحتوي المكملات على مكونات (فيتامينات، معادن، أعشاب، أحماض أمينية) لتدعيم النظام الغذائي لجسم الإنسان، ويجب سؤال مقدمي الرعاية الصحية (الطبيب المختص أو أخصائي التغذية) قبل أخذها ليتم تحديد الاحتياج الموصى به، ولا تؤخذ بناءً على تجربة أشخاص آخرين دون العلم بالاحتياج الشخصي، كما أن تأثيرها يختلف من شخص لآخر بناء على عمليات الأيض والاحتياج وغيرها من العوامل التي تؤثر في الحصول على الفائدة المرجوة”.
وأكدت الهيئة أهمية اتباع التعليمات الواردة على بطاقة المنتج لمعرفة عدد الجرعات التي يتم تناولها للوصول للحد المطلوب دون زيادة من الحصة اليومية (DV)، وما يتضمنه المستحضر من تحذيرات وتداخلات دوائية.
ونصحت بشرب كمية وافرة من الماء عند تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين، والتوقف فورًا عن تناول المكمل عند وجود أي أعراض جانبية مصاحبة ومراجعة الطبيب المختص وإبلاغ الهيئة العامة للغذاء والدواء من خلال تطبيق “طمني” أو عبر نظام “تيقظ” الإلكتروني.
وحسب هيئة الغذاء والدواء فإنه لا يسمح بتسويق المكملات لغرض المداواة أو التشخيص أو الوقاية أو العلاج من الأمراض، ويمنع وضع ادعاءات علاجية على المكملات مثل “خفض نسبة الكولسترول المرتفعة” أو “علاج أمراض القلب”، وإذا كانت الادعاءات تحتوي على الكلمات التالية مثل: “فعّال أكثر من الأدوية أو “آمنة تمامًا” أو “ليس لها آثار جانبية” فقد تكون تلك العبارات غير صحيحة، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أن عبارة “طبيعي” لا تعني أن المستحضر “آمن”.
