متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
رفضت مواطنة من جبال الحشر بمنطقة جازان، مبلغ 50 ألف ريال، لبيع جلد مدبوغ قديم كان يستخدم في حماية البيوت من الأمطار والشمس قبل عشرات السنين، مؤكدة أن هذا الجلد بالنسبة لها لا يقدر بثمن.
وقالت ساترة الحريصي لـ”العربية” إن هذه القطعة تُعد من القطع القديمة والتراثية التي تحتفظ بها، والتي قد يصل عمرها إلى 150 عامًا تقريبًا، وكان في ذاك الزمن يستفيد منها آباؤها وأجدادها في حماية سقف البيت من الأمطار والشمس.
وأضافت أن القطع المصنوعة من الجلد تسمى بـ”النطع” وتصنع من جلد الغنم وهي متماسكة مع بعضها، ومن يقوم بصناعتها هي المرأة بطريقة خاصة، لتكون بشكل دائري أو مربع على سقف البيت.
وأوضحت أنه نظرًا لأهميتها الكبيرة فهي احتفظت بها، مؤكدة أن هذه القطعة تتكون من 28 قطعة من جلد الغنم من غير أطرافها والتي تصنع من قطع جلد صغيرة، وتضعها المرأة حتى تتوازن القطعة لتصبح بشكل متناسق، وأن هذه القطع تسمى سبائك وكل سبيكة تتكون من 6 قطع، وكل قطعة لها مسمى ولها غرض في صناعتها.
ولفتت إلى أن هذه العملية متعبة ومجهدة، وقد تستغرق من ستة أشهر إلى سنة على حسب وقت المرأة وجهدها.
وأكدت أنه عرض ليها علي خمسين ألف ريال لبيعها خلال مشاركتها في المعرض الدولي بالرياض ورفضت بيعها، مشيرة إلى أنها احتفظت بها لما لها من فائدة من اكتساب الخبرة، وهو غرض ثمين بالنسبة لها.
ابو يحيى عاشق عسير الهول
صحيح
النطع حتى فى عسير يسمى بي النطع
وكان يضع على جدران البيت الداخلي ويضع عليه السلاح بي أنواعه وكانو النساء يضعنه على ظهورهم كستر لماخرت النساء
الجلد بى الفرو يوضع به معلاق ويترك على الظهر أثناء خروج المرائه للعمل أو الزيارات الجيران والاقارب حتى يستر ظهرها
بعض النطع كنا نتدفق به
أيام الطيبين
كل الحب والاحترام للجميع