قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أعلن مسؤولون أتراك عن مصرع شخص واحد وقتل مهاجمين رميًا بالرصاص خلال هجوم على قصر العدل في إسطنبول، اليوم الثلاثاء، فيما أظهرت صور جديدة لأشخاص يجلسون على الأرض ويحتمون ببوابات الكشف عن المعادن داخل المحكمة، أو يركضون بحثًا عن ملجأ آمن.
وسُمع بالمكان صوت كثيف لأعيرة نارية. وكتب وزير الداخلية، علي يرلي كايا، على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، “قتل رجل وامرأة خلال محاولتهما مهاجمة نقطة تفتيش أمن في محكمة تشاغليان (قصر العدل) في الساعة 11.46 صباحًا”.
كما أصيب ستة أشخاص في الحادث، بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة.
مقتل شخصين نفذا هجوما على نقطة تفتيش أمام بوابة محكمة في #إسطنبول التركية.. وإصابة 5 أشخاص على الأقل بينهم ضباط شرطة#العربية pic.twitter.com/QJ6oFzngv1
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) February 6, 2024
وقال يرلي كايا في وقت لاحق: إن المهاجمين ينتميان لـ “جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري”، وهي جماعة يسارية متطرفة تعتبرها تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي “منظمة إرهابية”.
وشاغاليان، المعروف أيضًا باسم قصر العدل في إسطنبول، مجمع محاكم ضخم يقع في منطقة كاغيثان على الجانب الأوروبي من إسطنبول.
وكانت جبهة حزب التحرير الشعبي غير نشطة إلى حد كبير في السنوات الماضية.
احتجزت الجماعة المدعي العام رهينة في نفس المحكمة في مارس/ آذار 2015، وطالبت بالحصول على تفاصيل حول مقتل مراهق على يد الشرطة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2014.
ولقي مسلحان حتفهما عندما اقتحمت الشرطة المبنى، وتوفي المدعي العام متأثرًا بجراحه في وقت لاحق.
كذلك، أعلنت الجماعة مسؤوليتها أيضا عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في فبراير/ شباط عام 2013 واستهدف السفارة الأمريكية في أنقرة، ما أسفر عن مقتل حارس أمن تركي وإصابة أربعة أشخاص آخرين.