وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد مزيدًا من المفاجآت والأسرار بشأن أزمة استبعاد المدير الفني الإيطالي روبرتو مانشيني، لعدد من اللاعبين من قائمة المنتخب السعودي.
وبدأت الأزمة، عندما استبعد مانشيني، سلمان الفرج، سلطان الغنام ونواف العقيدي من كأس آسيا، وأكد أنهم طالبوا المشاركة بشكل أساسي أو الرحيل، وأكد أن لاعبين آخرين مثل مران، الغنام وهزازي، أبدوا عدم سعادتهم بالتواجد في المعسكر.
وتركزت الأضواء على اتهامات الغنام، العقيدي والفرج، خاصة أنهم نفوا تصريحات المدرب الإيطالي، وأُثيرت حالة من الجدل بشأن إيقافهم، نظرًا لغيابهم عن النصر والهلال في مواجهتي إنتر ميامي بكأس موسم الرياض.
وأكدت تقارير أن لجنة الاحتراف، استدعت الفرج والغنام بالأمس، وعقدت جلسة استماع معهما، وأكد مراسل برنامج “في المرمى”، نايف الثقيل، أن الثنائي أنكرا حديث مانشيني وروايته بشأن رفضهما الانضمام للأخضر.
وأشار إلى أن محاميي ناديي الهلال والنصر؛ سيتدخلان في التحقيقات ويتوليان الدفاع عن اللاعبين، خاصة أن تقرير المنتخب السعودي جاء في صالح المدرب الإيطالي، لذا ترغب لجنة الاحتراف في الاستماع للاعبين.
وشدد الثقيل، على أن هناك ثغرة قانونية يستند لها محاميو الفرج والغنام؛ وهي عدم وجود أي استدعاء رسمي أو أوراق موقعة من جانب اللاعبين، تُفيد برفضهما اللعب للمنتخب، حيث اقتصر الأمر على الحديث في اجتماعات ودية.
وتابع: “هناك سؤال جدلي وصعب وجهه أحد الإداريين البارزين في الناديين وهو عن إمكانية فرض أي عقوبات على اللاعبين حال كانوا يلعبون خارج الدوري السعودي، وأن عقابهم في تلك الحالة كان سيكون غير قانوني”.
وأوضح في ختام تصريحاته، على إمكانية تكوين لجنة مستقبلة للتحقيق مع كافة الأطراف من مسافة واحدة، مع عدم وجود مدعٍ ومدعى عليه، وأكد أن التحقيقات قد تتضمن مدير المنتخب، حسين صادق، لإنكار اللاعبين لرواية مانشيني.