الحج والعمرة: عرفة كلها موقف ولا حاجة للصعود إلى جبل الرحمة
عسير الأنقى هواءً للربع الأول من 2026
رابية كدانة.. تطوير عمراني يرتقي بجودة إسكان ضيوف الرحمن
وظائف شاغرة في خدمات الملاحة الجوية
توكلنا يسهل الوصول لخدمات الجهات الحكومية في حج 1447هـ بـ19 لغة
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
تحالف دعم الشرعية: اتفاق لإطلاق سراح 1750 أسيرًا من بينهم 7 سعوديين
الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
أقيم اليوم في العاصمة البريطانية لندن احتفال بمناسبة اليوم العالمي للنمر العربي، وذلك للجهود المبذولة لمواجهة خطر الانقراض الذي يهدد هذا الحيوان.
وفي مواجهة خطر الانقراض الذي يهدد النمر العربي، والذي يعد أحد أصغر وأكثر سلالات النمور تميزًا وندرة ، حيث يختبئ هذا النوع الفريد في جيوب معزولة ، في شبه الجزيرة العربية، تنبعث قصة أمل وتعاون قد تغير مصيره إلى الأبد .
وفي قلب هذه الجهود تقف الهيئة الملكية لمحافظة العلا، التي أطلقت برنامجًا طموحًا يشمل الإكثار وإعادة التوطين، استهدفت من خلاله إنقاذ النمر العربي وموائله الطبيعية، وذلك عن طريق مبادرةٍ ملحوظةٍ، إذ خصصت الهيئة 25 مليون دولار لإنشاء صندوق النمر العربي، مع التزام بتقديم 20 مليون دولار أخرى على مدى العقد القادم لدعم منظمة بانثيرا، المنظمة المعنية بحماية القطط الكبيرة والحفاظ عليها من خطر الانقراض.
وأكد المدير التنفيذي للحياة البرية والتراث الطبيعي لدى الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الدكتور ستيفن براون في تصريح صحفي خلال الاحتفال الذي أقيم اليوم في العاصمة البريطانية لندن بمناسبة اليوم العالمي للنمر العربي، – الذي نظمته الهيئة الملكية لمحافظة العلا ومؤسسة كاتمو سفير ، أن المملكة العربية السعودية حققت، ممثلةً في الهيئة ، إنجازاتٍ استثنائية في مجال حماية النمر العربي.
وأضاف : نطمح أن نُبرز للعالم كله أن المملكة العربية السعودية تتبوأ مكانة ريادية في مجالات حماية الحياة البرية والحفاظ عليها ، مشيراً إلى أن الاحتفاء باليوم العالمي للنمر العربي في 10 فبراير، الذي قدمته المملكة ، وأقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يجدد الآمال في تعزيز الوعي والدعم العالمي لهذا النوع البري النادر، وهذا اليوم ليس تذكيرًا بجمال النمر العربي وأهميته البيئية فقط ، بل هو أيضًا دعوة للعمل المشترك بين الدول والمنظمات والمجتمعات المحلية لضمان بقائه.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد أكدت في الدورة السابعة والسبعين للتنمية المستدامة، أن “القيمة المتأصلة في الأحياء البرية وما لها من إسهامات شتى، بما في ذلك إسهامها من النواحي الإيكولوجية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتربوية والثقافية والترفيهية والجمالية في التنمية المستدامة ورفاه البشر، وأن الحيوانات البرية بشتى أشكالها الجميلة والمتنوعة تشكل جزءًا لا يمكن الاستغناء عنه من النظم الطبيعية لكوكب الأرض التي يجب حمايتها لمنفعة هذا الجيل والأجيال القادمة.”
وفي محافظة العلا، تمتد محميات طبيعية على مساحة 12,500 كيلومتر مربع، وتعمل الهيئة الملكية لمحافظة العلا على إعادة توازن البيئة، وتوفير الغذاء للحيوانات العاشبة، وهي الفرائس الرئيسية للنمر العربي، لتوفير البيئة المثالية لتكاثر النمر العربي، ومحميات وادي نخلة، وحرّة الزبن، وحرّة عويرض، وتعد الآن موائل مستقبلية واعدة لهذه النمور النادرة.
وتعكس هذه الجهود المقدمة التزام المملكة العربية السعودية العميق في حماية النمور العربية، ليس رمزًا لتراثنا الطبيعي فحسب، بل جزء حيوي من التنوع البيولوجي والنظم البيئية في المنطقة. ومع كل خطوة نحو استعادة مواطنه وزيادة أعداده، تبرز قصة النمر العربي كونها شهادة على ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع العالم لحماية كنوزه الطبيعية الثمينة.