السوق المالية: إحالة 17 مشتبهًا بهم في شركة سينومي ريتيل إلى النيابة العامة
ضيوف برنامج خادم الحرمين: ما تقدمه السعودية للحجاج محل إعجاب العالم الإسلامي
التدخل العاجل ينقذ 3 حجاج من الجلطات القلبية الحادة
طرق جازان القديمة.. تاريخٌ سلكته القوافل وحفظته أفواج الحجيج
دولتان في مرمى تفشي إيبولا
مشاهد روحانية وانسيابية لافتة مع توافد الحجيج إلى المسجد الحرام
رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
كفاءة تشغيلية وتقنية عالية في الحرمين الشريفين لموسم حج 1447هـ
قوات الدفاع المدني بالحج تواصل الجولات الرقابية بمشعر عرفات
منظومة الخدمات في ميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج الحجاج إلى مكة المكرمة
شرعت أمانة منطقة تبوك في شهر رمضان المبارك بإحياء عبق الماضي بجادة الأمير فهد بن سلطان التاريخية، وإعادة الوهج الثقافي والاجتماعي بها من خلال إقامة العديد من الفعاليات والبرامج على امتدادها تحت عنوان “ليالي الجادة الرمضانية “.

وتهدف الأمانة من خلال هذه الأنشطة إلى تحويل ” الجادة ” في شهر رمضان إلى لوحة زاهية، ومزار رمضاني يجمع ما بين أصالة الماضي وروح الحاضر؛ فما أن تطأ قدما الزائر باحة الجادة، حتى تستقبله الإضاءات الرمضانية، والأكشاك الخاصة ببيع المأكولات والحلويات، إضافة إلى المناطق التي تم تخصيصها للألعاب الشعبية، وبطولة تنس القدم التي يشارك فيها أكثر من 12 فريقًا، وغيرها من الفعاليات.

وتُعد جادة الأمير فهد بن سلطان التي تقع على إمتداد 950م، أول سوق تجاري عرفته تبوك، ويعود عمره إلى ما قبل 200 عام، حيث يجاور أكثر المواقع الأثرية في المنطقة وأهمها – عين السكر – الشاهد الأثري على غزوة تبوك، وقلعة تبوك الأثرية وقد كانت فيما مضى سوقاً مفتوحاً تباع فيه المواشي، والحطب، والسدو، والخيام ، إلى أن أمر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بإقفال السوق ورصفه من جديد عام 1409هـ، وتولت أمانة منطقة تبوك حينها عملية تنظيم السوق والإشراف عليه حتى بات اليوم وجهةً سياحية واقتصادية تضاهي منتجاته بعض مايعرض في الأسواق من ماركاتٍ عالمية.
