القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أوصى رئيس الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، في كلمة توجيهية بعد صلاة العشاء بالمسجد الحرام بضرورة التعاون مع رجال الأمن والقائمين على شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ لإنجاح هذا الموسم، ولتحقيق الأمن والإيمان والخير والبركات، وفق توجيهات ولاة الأمر الميامين، داعيًا إلى مراعاة الأمن والسلامة في بيت الله الحرام.
وهنأ رئيس الشؤون الدينية القيادة الرشيدة، وعموم المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن بلوغ شهر رمضان المبارك؛ نعمة عظيمة ومنَّة جسيمة، ومن تمام شكره تعالى: إخلاص العمل لوجهه الكريم، والقيام بما أوجبه من الصيام، مراعيًا أحكامه وآدابه، والمحافظة على صلاتي التراويح والقيام، وتعاهد تلاوة كتاب الله- عز وجل- والصدقة والإحسان، وكافة الأعمال الصالحة؛ لنيل العتق من النار.
وأضاف: أننا نعيش في بيت الله الحرام شرف المكان، وينبغي على المسلمين جميعًا أن يحرصوا على إخلاص العمل لله وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتفرغ في هذا الحرم الشريف للعبادة واستغلال هذا الموسم الفياض بالجود والنفحات الربانية، وعلينا الحرص على سلامة أنفسنا ومراعاة صحتنا وعدم المزاحمة وإيذاء إخواننا بالقول أو الفعل، واتباع التعليمات والتوجيهات من الجهات المعنية في خدمة قاصدي بيت الله الحرام.
وأهاب رئيس الشؤون الدينية جميع قاصدي بيت الله الحرام بعدم التصوير وإشغال أوقاتهم بالطاعات، وعدم المدافعة والتزاحم عند الأبواب والممرات والمطاف والمسعى.
وحث المرأة المسلمة على المحافظة على عفافها وحجابها وحشمتها وحيائها وخفض صوتها في هذا المكان المبارك،، وعلى مصطحبي الأطفال توجيههم وتعليمهم آداب الحرمين الشريفين.
وختم كلمته بأن يتقبل الله من المسلمين صالح الأعمال، وأن يجعل شهر رمضان المبارك شهر خير وعبادة، وأن يمن علينا بالعتق من النار، وأن يعيده على بلادنا وبلاد المسلمين بكل خير وأمن واطمئنان.