المرور يحدد 4 وسائل سلامة أساسية يجب توافرها في المركبة
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.700 كرتون تمر في حضرموت
وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية يزور معرض الدفاع العالمي 2026
وزارة الحج والعمرة توضح آلية ظهور مواعيد حجز العمرة في رمضان
سفارة السعودية لدى مصر تتابع إخلاءً طبيًا لثلاثة مواطنين إلى المملكة
الابتكار والتكامل أبرز ملامح اليوم الثاني من معرض الدفاع العالمي 2026
معرض الدفاع العالمي 2026.. قوات أمن المنشآت تستعرض طائرة المراقبة الجوية للمنشآت الحيوية
وزارة البيئة تطلق خدمة إصدار ترخيص تأجير المعدات الزراعية
“الحياة الفطرية” تطلق أكثر من 10 آلاف كائن فطري
التربيع الأخير لقمر شهر شعبان يزين سماء المملكة
أكد المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، أن اضطراب الهوية الجنسية يعد مرضاً نفسياً وليس لدى المصابين به أي خلل هرموني، أو عضوي، أو جيني، إذ اكتملت لديهم أي – المصابين – أعضاء الذكورة أو الأنوثة الخارجية والداخلية للجنس الأساس الذي ولدوا به.
وأشار بيان لجنة الممارسات المهنية والأخلاقية في الصحة النفسية للمركز ذاته إلى أنه من خلال المتابعة توجد نسبة من المصابين ترغب العودة إلى الجنس الأساسي وتتقبله بعد المساعدات الطبية، وأوضحت أن اضطراب الهوية يعد نفسياً لذا فإن التدخل العلاجي الأساسي “نفسي” الأصل، مشددة على ضرورة تقديم العلاجات النفسية المتوفرة.
وشددت أيضاً اللجنة على أن التدخلات الطبية عبر الهرمونات والعلاجات الجراحية لتغيير الجنس لدى هؤلاء المرضى لا تفتقد للفعالية فحسب بل تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على غرار الحاجة إلى التنويم طويل المدى في أقسام الطب النفسي، وارتفاع معدلات الانتحار، وازدياد الإصابة بالسرطان.
ودعا المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية القطاعات الصحية في السعودية كافة إلى تأسيس برامج علاجية نفسية متخصصة مبنية على أبحاث علمية رصينة لمثل هذه الاضطرابات النفسية، فضلاً عن دعم الخدمات النفسية لديها للقيام بدورها حيال حالات الاضطراب في الهوية الجنسية.