برعاية أمير عسير.. جامعة الملك خالد تحتفي بتخريج 14 ألف طالبًا وطالبة
وظائف شاغرة لدى شركة كدانة
وظائف شاغرة في صندوق الاستثمارات العامة
نائب أمير تبوك يشهد حفل تخريج طلاب جامعة فهد بن سلطان
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
ترتيب دوري روشن بعد تعادل النصر والهلال في ديربي الرياض
فيصل بن فرحان يلتقي مستشار الأمن القومي البريطاني
ديربي الرياض ينتهي بتعادل النصر والهلال 1-1
المنتخب السعودي يتأهل لربع نهائي كأس آسيا تحت 17 عامًا متصدرًا مجموعته
التعادل السلبي يحسم مواجهة الخلود والأخدود في دوري روشن
يتطلع الكثيرون لرؤية آخر قرية كهفية في الصين المعزولة عن العالم الخارجي، حيث يسير السكان المحليون لمدة ثلاث ساعات لشراء مسلزماتهم الأساسية، حيث إن الكثير من العائلات ترفض المغادرة.
وتقع قرية تشونغ دونغ في مقاطعة قويتشو داخل الجبال النائية، وتتمتع بمناظر خلابة ولكن لا توجد وسائل راحة حديثة، بحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية.
يتعين على القرويين المشي لمدة 3 ساعات في اتجاه واحد للوصول إلى أقرب متجر.
ويعد الكهف، الذي يبلغ عمقه 750 قدمًا، موطنًا لـ 18 عائلة أو حوالي 100 شخص، ولكن الطريقة الوحيدة للوصول إلى المستوطنة المعزولة هي سيرًا على الأقدام عبر الممشى الجبلي.
وعلى مدى 70 عامًا، عاش القرويون أسلوب حياة بسيطًا، حيث قاموا بطهي طعامهم على نار الحطب وبناء المنازل من الخيزران.

ويأتي معظم السكان من نسل شعب مياو، وهم أقلية عرقية في الصين، الذين استخدموا الكهف كمخبأ خلال الحرب الأهلية.
وفي عام 1949، انتهت الحرب لكن القرويين قرروا البقاء على الرغم من تحديات الانعزال عن بقية العالم.

ويواصل قرية أهل الكهف، العيش وتكوين العائلات وتربية الأطفال في كهف بحجم ملعب كرة قدم.
ويزرع السكان المحليون محاصيلهم الخاصة ويعتنون بالغلاية التي يتاجرون بها أحيانًا في البلدات المجاورة. أما بالنسبة لأي بضائع أخرى، فيضطرون إلى السير لمدة ثلاث ساعات في اتجاه واحد للوصول إلى أقرب المحلات التجارية.
