البحرية الأمريكية: إصابة 3 عسكريين بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب
زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت مصفاة نفط روسية للمرة الثانية خلال أسبوع
صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أكد المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، أن اضطراب الهوية الجنسية يعد مرضاً نفسياً وليس لدى المصابين به أي خلل هرموني، أو عضوي، أو جيني، إذ اكتملت لديهم أي – المصابين – أعضاء الذكورة أو الأنوثة الخارجية والداخلية للجنس الأساس الذي ولدوا به.
وأشار بيان لجنة الممارسات المهنية والأخلاقية في الصحة النفسية للمركز ذاته إلى أنه من خلال المتابعة توجد نسبة من المصابين ترغب العودة إلى الجنس الأساسي وتتقبله بعد المساعدات الطبية، وأوضحت أن اضطراب الهوية يعد نفسياً لذا فإن التدخل العلاجي الأساسي “نفسي” الأصل، مشددة على ضرورة تقديم العلاجات النفسية المتوفرة.
وشددت أيضاً اللجنة على أن التدخلات الطبية عبر الهرمونات والعلاجات الجراحية لتغيير الجنس لدى هؤلاء المرضى لا تفتقد للفعالية فحسب بل تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على غرار الحاجة إلى التنويم طويل المدى في أقسام الطب النفسي، وارتفاع معدلات الانتحار، وازدياد الإصابة بالسرطان.
ودعا المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية القطاعات الصحية في السعودية كافة إلى تأسيس برامج علاجية نفسية متخصصة مبنية على أبحاث علمية رصينة لمثل هذه الاضطرابات النفسية، فضلاً عن دعم الخدمات النفسية لديها للقيام بدورها حيال حالات الاضطراب في الهوية الجنسية.