علماء روس يطورون خبزًا غنيًا بالبروتين والألياف لدعم إنقاص الوزن
طرح فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل مبنى فندقي تجاري بجوار مسجد القبلتين
اكتشاف بروتين قد يفتح آفاقًا جديدة لعلاج السكري من النوع الثاني
رسميًا.. وليد الفراج يغادر مجموعة MBC بعد مسيرة امتدت 14 عامًا
ترامب: من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران
الأرصاد: تأثير ظاهرة النينو على السعودية غير مباشر.. والاحتراق الحراري مجرد مصطلح متداول
إيطاليا تعلق اتفاقية شنغن مع إسبانيا
فرصة استثمارية لإنشاء منشأة تحويلية لمتبقيات النخيل في عنيزة
القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 64 كيلو قات في جازان
الاتحاد الإنجليزي يعاقب تشيلسي بغرامة وإيقاف التعاقدات
يترقب المواطنون والمقيمون في مختلف مناطق السعودية، مواعيد أذان المغرب والإفطار، ليوم الأحد 28 رمضان، الموافق 7 أبريل.
ويحين موعد الإفطار وأذان المغرب في مختلف مناطق المملكة، يوم الأحد 28 رمضان، على النحو التالي بمشيئة الله:
مكة المكرمة 6:38 مساء، المدينة المنورة 6:41، الرياض 6:13، بريدة 6:25، الدمام 6:00 ، أبها 6:25.
ويؤذن لصلاة المغرب في تبوك 6:54، وفي حائل 6:33، وفي عرعر 6:38، وفي جازان 6:25، وفي نجران 6:18، وفي الباحة 6:31، وفي سكاكا 6:42.
من جهتها، دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر رمضان لهذا العام 1445هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 8 / 4 / 2024م.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة، فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبهِ أجمعين، وبعد:
فنظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ( 180 / هـ ) وتاريخ 29 / 8 / 1445هـ أن يوم الاثنين 1 / 9 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 11 / 3 / 2024م، هو غرة شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الاثنين 29 / 9 / 1445هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 8 / 4 / 2024م.
وترجو المحكمة العليا ممّن يراه بالعين المجرَّدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركزٍ؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمةُ العليا ممّن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البّر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.