ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
آرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على فولهام
“الحبارى”.. يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية البيئية
لجنة الانضباط: إيقاف مدافع الأهلي ديميرال مباراة وتغريمه 165 ألف ريال
غير متوقع.. الشخص الأكثر مرونة قد ينهار في هدوء
القبض على مواطنين في جدة لترويجهما المواد المخدرة
38 عملًا فنيًا يوثق “الكون في أبهى صورة” بالدمام
يترقب المواطنون والمقيمون في مختلف مناطق السعودية، مواعيد أذان المغرب والإفطار، ليوم الأحد 28 رمضان، الموافق 7 أبريل.
ويحين موعد الإفطار وأذان المغرب في مختلف مناطق المملكة، يوم الأحد 28 رمضان، على النحو التالي بمشيئة الله:
مكة المكرمة 6:38 مساء، المدينة المنورة 6:41، الرياض 6:13، بريدة 6:25، الدمام 6:00 ، أبها 6:25.
ويؤذن لصلاة المغرب في تبوك 6:54، وفي حائل 6:33، وفي عرعر 6:38، وفي جازان 6:25، وفي نجران 6:18، وفي الباحة 6:31، وفي سكاكا 6:42.
من جهتها، دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الاثنين التاسع والعشرين من شهر رمضان لهذا العام 1445هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 8 / 4 / 2024م.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة، فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبهِ أجمعين، وبعد:
فنظراً لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ( 180 / هـ ) وتاريخ 29 / 8 / 1445هـ أن يوم الاثنين 1 / 9 / 1445هـ ـ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 11 / 3 / 2024م، هو غرة شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر شوال مساء يوم الاثنين 29 / 9 / 1445هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 8 / 4 / 2024م.
وترجو المحكمة العليا ممّن يراه بالعين المجرَّدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركزٍ؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمةُ العليا ممّن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البّر والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.