“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
أكد رئيس الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور: عبدالرحمن السديس، أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان؛ يتابعان أولًا بأول الخطط الدينية لخدمة القاصدين والزائرين للحرمين الشريفين، وتهيئة الأجواء التعبدية، منذ بداية شهر رمضان المبارك، وخصوصًا ليلة “التاسع والعشرين”، والتي تعتبر ذروة الموسم الرمضاني الديني.
وقال رئيس الشؤون الدينية إن وصول سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- الى مكة المكرمة وتواجده بجوار بيت الله الحرام؛ يجسد عناية واهتمام القيادة الرشيدة بالحرمين الشريفين، ووقوف سموه الكريم وحرصه -حفظه الله- على الإشراف المباشر على منظومة الخدمات المتكاملة والدينية؛ المقدمة لزائري وقاصدي الحرمين الشريفين؛ بما يحقق الرؤية الطموحة لبلادنا المباركة.
وأضاف أن اهتمام سمو ولي العهد -حفظه الله-، وتواجده في مكة المكرمة؛ يعكس مدى اهتمامه بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، وعظيم عنايته واهتمامه بالحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهما دينيًا، وإثراء تجربتهم الدينية، وإيصال رسالة الحرمين الوسطية إلى العالم، وحرصه الدائم على إرساء قيم الوسطية والتسامح والاعتدال، وتقديم رسالة الإسلام السامية من الحرمين الشريفين.
وبين أن سمو ولي العهد -حفظه الله-؛ يولي عناية قصوى بالارتقاء بمنظومة الخدمات الدينية المقدمة لقاصدي وزائري الحرمين الشريفين، لا سيما في موسم شهر رمضان المبارك؛ حيث يتدفق المصلون والمعتمرون لأداء الصلوات والعبادات في أجواء إيمانية وبيئة تعبدية ملؤها الخشوع والسكينة واليسر، وأن تكون الخدمات الدينية معيارية عالمية، وذات أثر إيجابي ملموس على القاصدين والزائرين للحرمين، وعلى المسلمين في أنحاء العالم.