“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
تسير المشاريع السعودية العملاقة في مدينة نيوم على قدم وساق، حيث تشهد تقدمًا ملموسًا، حيث شارك مطورو مشروع مدينة نيوم العملاق أخيرًا تحديثًا لتقدم أعمال البناء في المشروع، حيث تمضي السعودية قدمًا في أعمال بناء المشروع، لتحقيق نجاحه.
وأطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في 2017، مشروع نيوم الجريء الذي يقوده صندوق الاستثمارات العامة، ليحول الصحراء إلى مدينة مستقبلية مبتكرة في شمال غرب المملكة، حيث تعمل بنسبة 100% بالطاقة المتجددة، لتكون نموذجًا جديدًا للحياة المستدامة والعمل والازدهار، حيث يمكن البشرية التقدم دون المساس بصحة كوكب الأرض.
وقالت شبكة CNBC الأمريكية، في تقريرها: إنه لا تأخير بل تغيير إستراتيجي في الخطط، والمشاريع السعودية الكبرى التي تمضي قدمًا كما هو مخطط لها.
وقال وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم لقناة سي إن بي سي الأمريكية، أمس الاثنين في تصريحات على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض: “جميع المشاريع في نيوم تتقدم بكامل قوتها”.
وأضاف: “لقد شرعنا في القيام بشيء غير مسبوق، وسنقدم شيئًا غير مسبوق”.
وشدد الإبراهيم على أن المشاريع سيتم تسليمها وفقًا للخطة، ولكن بشرط اتخاذ القرارات لتحقيق الأثر الاقتصادي الأمثل.
وقال: “نرى ردود فعل من السوق، ونرى المزيد من الاهتمام من المستثمرين وسنعطي الأولوية دائمًا للمكان الذي يمكننا تحسينه لتحقيق التأثير الاقتصادي الأمثل”.
وتابع الإبراهيم: “اليوم ينمو الاقتصاد في المملكة بشكل أسرع، ولكن لا نريد تسليم هذه المشاريع على حساب أمور كثيرة تتعارض مع مصلحتنا. سنواصل تنفيذ هذه المشاريع بطريقة تلبي هذه الأولويات، وتنجز هذه المشاريع، ولها الأثر الصحي الأمثل لاقتصادنا والنمو الاقتصادي غير النفطي”.
أكد الوزير أنه “بالنسبة لمشاريع نيوم، فإن النطاق المقصود مستمر كما هو مخطط له. لا يوجد تغيير في الحجم”.
وقال: “إنه مشروع طويل الأمد ذو تصميم معياري، كما أن بقية المشاريع الضخمة موجودة ليتم تسليمها لتحقيق تأثير محدد في قطاعات محددة”.
وصرح الإبراهيم أنه سيتم اتخاذ القرارات بما يتناسب مع احتياجات وعوائد المشاريع، وأن جميع التطورات داخل نيوم تشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين.
وتابع: “نحن نشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين بكل هذه المشاريع. وسيتم تسليم هذه المشاريع حسب حجمها وبطريقة تتناسب من حيث الأولويات مع احتياجات المشاريع وعوائد هذه المشاريع والأثر الاقتصادي”.