رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
ترامب: بدأنا تطهير وفتح مضيق هرمز
أوضح الدكتور خالد النمر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الطريقة الصحيحة لحفظ المايونيز بعد حالات التسمم في الرياض.
وقال النمر، عبر حسابه في منصة إكس : “من السهل أن يتلوث المايونيز بأنواع مختلفة من البكتريا ويسبب التسمم الغذائي إذا لم يتم تخزينه “بالضبط” في درجة حرارة معينة (غير مفتوحة ٢٥ وإذا تم استخدامها فيجب أن يخزن في الفريزر ٤ درجات فوق الصفر)، وإذا تم تركه بعد فتحه في درجة حرارة ١٥ لمدة ٨ ساعات فما فوق فيجب التخلص منه”.
وبالأمس، أعلنت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ووفقاً لما ورد من الهيئة العامة للغذاء والدواء واستمرارًا للإجراءات التي تعمل عليها الجهات الحكومية بشأن ظهور حالات التسمم في مطعم “همبرقيني” بمدينة الرياض مؤخراً، فقد أظهرت إحدى نتائج التحاليل المخبرية التي أجرتها الهيئة وجود بكتيريا “كلوستريديوم بوتولينوم” المسببة للتسمم الوشيجي في عينة من مادة “المايونيز” من ماركة (BON TUM) في منتجات المنشأة الغذائية المشار إليها؛ ومع اتضاح وجود تلك المادة في أحد المصانع أيضاً، فقد قامت الوزارة وبالتعاون مع الهيئة والجهات ذات العلاقة، باتخاذ إجراءات إضافية لما تم عمله سابقاً، وتضمّنت ما يلي:
– إيقاف توزيع المُنتج المذكور “المايونيز” وسحبه من الأسواق والمنشآت الغذائية في جميع مدن المملكة، وإيقاف المصنع تمهيداً لتطبيق الإجراءات النظامية.
– سحب الكميات المتبقية من المنتج في المصنع بجميع التشغيلات وكل تواريخ الصلاحية.
– إشعار جميع عملاء المصنع من مطاعم ومنشآت غذائية بإتلاف جميع ما لديهم من كميات.
– مواصلة عمليات الرصد والتقصي والحملات الرقابية على مستوى جميع مدن المملكة من قبل الأمانات والبلديات والجهات ذات العلاقة، وبما يضمن سلامة المنتجات الغذائية المقدمة للمستهلك.
وتهيب الوزارة والجهات ذات العلاقة بأهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق خلف ما يتم تداوله من إشاعات وأخبار مغلوطة.