قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشف عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، الشيخ عبدالله المنيع، عن الفرق بين الاشتراك في الأضحية والتشريك فيها، والطريقة الصحيحة لمشاركة أكثر من فرد في أضحية واحدة من البقر أو الإبل.
وخلال برنامج فتاوى على قناة السعودية تلقى الشيخ المنيع سؤالًا من أحد المستفيدين قال فيه: “سمعت بأنه لا يجوز الاشتراك في الأضحية الواحدة ويجوز التشريك فيها، فما الفرق بين المسألتين؟”
ورد الشيخ بالقول إن الاشتراك في الأضحية يعني أن يتفق اثنان أو أكثر على شراء الأضحية، بحيث يتحمل كل واحد منهم قسطه من ثمنها، وهنا هو لم يضح بأضحية كاملة وإنما بجزء منها، مشيرًا إلى أن الأضحية إما أن تكون بسبع بدنة أو سبع بقرة أو شاة أو ماعز أو نحو ذلك.
وأوضح أنه لا يجوز الاشتراك في شراء ضأن سواء كان خروفًا أو كان ماعزًا.
وأردف بالقول: أما التشريك فيعني أن يستقل شخص بشراء الأضحية ويتكفل بكل ما يتعلق بها ثم يشرك غيره فيها على اعتبار أنه تبرع لهم بالاشتراك في هذه الأضحية، بالتالي صارت أضحية منه وهو الذي قام بجميع ما يتعلق بقيمتها ثم ذبحها مستحضرًا نية إشراك إخوانه فيها فهذا لا بأس به.
سمعت بأنه لا يجوز الاشتراك في الأضحية الواحدة ويجوز التشريك فيها، فما الفرق بين المسألتين؟
الشيخ عبدالله المنيع يجيب#فتاوى_الحج | #يسر_وطمأنينة pic.twitter.com/MdyFEYb8wp
— قناة السعودية (@saudiatv) June 10, 2024