بعد حادث سير.. إعلامية مصرية تفقد القدرة على السير
واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
رغم التحذيرات الرسمية الكثيرة التي خرجت بها الدول المتضررة لمواطنيها، فإن الخلل التقني الذي ضرب العالم أمس قد تسبب بخسائر كبيرة، وترك فجوة استغلها المحتالون.
وأدى الانقطاع العالمي لخدمة تكنولوجيا المعلومات، الناجم عن تحديث خاطئ لبرنامج CrowdStrike إلى خلق فرصة لم يفوتها مجرمو الإنترنت، وفقا لموقع “فوكس نيوز”.
وأفاد التقرير الأميركي بأن القراصنة قاموا بإطلاق حملات تصيد وتوزيع روابط محملة بالبرامج الضارة، مستغلين الاضطراب غير المسبوق الذي أثر على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows في جميع أنحاء العالم.
كما تابع أن هؤلاء استغلوا الأفراد والمنظمات التي تبحث بشدة عن المعلومات والحلول، وخدعوهم بالنقر على روابط خادعة تحت ستار تقديم تحديثات أو إصلاحات للمشكلات المتعلقة بـ CrowdStrike.
جاءت تحركات القراصنة هذه على الرغم من إطلاق دول كثيرة تحذيرات رسمية لأفرادها من النقر على روابط مشبوهة أو حتى إجراء أي معاملات بنكية حتى إصلاح العطل.
إلى ذلك، أصدرت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، بيانا تحذيريا بشأن الأنشطة الإجرامية المتزايدة.
وأشارت إلى أن الجهات الفاعلة في التهديد تستغل هذه الحادثة في التصيد الاحتيالي وغيره من الأنشطة الضارة.
أتى ذلك بعدما تعرضت العديد من الخدمات بمختلف أنحاء العالم، في وقت سابق من أمس الجمعة، إلى انقطاع مفاجئ للإنترنت مرتبط بخلل تقني، مما تسبب في تعطل العمليات في مطارات وشركات طيران ووسائل إعلام وبنوك.
ولاحقاً أعلنت شركة مايكروسوفت إصلاح الخلل التقني.
إلا أن الانقطاع التكنولوجي العالمي أدى إلى توقف رحلات جوية، وتوقف بنوك عن العمل، وتوقف وسائل إعلام عن البث يوم الجمعة في اضطراب هائل أثر على الشركات والخدمات في جميع أنحاء العالم وسلط الضوء على الاعتماد على برامج عدد قليل من مقدمي الخدمات.