التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
وجّه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، خطباء الجوامع في مناطق المملكة بتخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 12/ 2/ 1446هـ للحديث عن مكانة العلم في الإسلام، وبيان ما ورد في فضله من الأدلة في الكتاب والسنة، وأثره العظيم في تطور المجتمعات ونهضتها، وذلك تزامنًا مع استقبال أبناء المجتمع في أيامهم القادمة عامًا دراسيًّا جديدًا.
وتضمن التوجيه أن يتناول الخطباء هذا الموضوع وفق عدة محاور منها بيان فضل العلم وأهله، يقول الله ـ عز وجل ـ: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ}، ويقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (مَن سلَكَ طريقًا يلتَمِسُ فيهِ علمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ) رواه مسلم، وكذلك حث الطلاب على الجد والاجتهاد والمثابرة في تحصيل العلم، فهم عماد المجتمع ومستقبله.
وأيضًا، التأكيد على مسؤولية الأسرة في متابعة الأبناء في تحصيلهم العلمي، ومساعدتهم بتهيئة الظروف المناسبة لهم لطلب العلم، وتربيتهم على احترام المعلمين وتوقيرهم، والمحافظة عليهم من صحبة السوء التي لها الأثر السلبي عليهم في دينهم وأخلاقهم ومستواهم الدراسي، وتذكير المعلمين بعظم الأمانة التي على عاتقهم، وأن الله ـ عز وجل ـ ائتمنهم على أبناء المسلمين، وبيان فضلهم لتعليمهم الناس الخير، فعن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ) رواه الترمذي.