دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
علق أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية، عبدالله المسند على ما يقال بشأن أن البدر يؤثر على الإنسان.
وذكر المسند عبر حسابه بمنصة إكس: أن بعض الدراسات النفسية أوضحت أن الجرائم وحوادث الطرق تزيد عند اكتمال القمر بدرًا، وفي مدينة لدفكسهافن الألمانية يزيد عدد الشرطة في الميدان عندما يكون القمر بدرًا حيث ترتفع الحوادث بحوالي 50 حادثة أكثر عن الليالي العادية.
وحول رأي المسند في هذا الشأن، قال: لم يثبت علميًا وجود علاقة بين قوة جاذبية القمر وجسم الإنسان لكون 70% من جسم الإنسان سوائل، والاعتقاد الشائع بوجود علاقة بين البدر وارتفاع معدلات الجرائم يعود إلى معتقدات قديمة، بينما الدراسات الحديثة لم تجد أدلة قوية تدعم فرضية وجود علاقة ملموسة بين طور القمر الكامل والجريمة، ومنها دراسة أجريت في سان أنطونيو بين 2014 و2018 لم تجد أي تأثير لطور القمر على معدلات الجريمة.
جدير بالذكر أن هناك دراستين حديثتين حول المسألة ذاتها، واحدة أجريت في العام 2009 وشملت أكثر من 23 ألف حالة اعتداء في ألمانيا بين عامي 1999 و2005.
في هذه الدراسة لم يعثر على أي رابط من أي نوع بين الجريمة والقمر المكتمل، لكنها وجدت أن مقدار ضوء القمر له دور معزز على أنشطة الجريمة في المناطق المفتوحة.
ومن بين التفسيرات لهذا الأمر أن الجريمة ترتبط مع نسبة الضوء، ولكن ليس بالقدر الذي يزيد من فرص الجريمة ومعدلاتها، ويمكن القول إن هناك ارتباطًا بين حركة الناس في الليل عندما يكون ضوء القمر أكثر سطوعًا منه عندما يختفي هذا الضوء، الأمر الذي يزيد من نسبة الضحايا.