المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
منزال يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية
سلمان للإغاثة يتكفّل بعلاج طفلٍ فلسطيني قادم من غزة مصابٍ بورمٍ في الجهاز الليمفاوي بالأردن
ضبط مواطن رعى 30 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
استقرت أسعار النفط بعد أن أدت المخاوف من تدهور توقعات الطلب، إلى تهميش تأثير التخفيض المرتقب لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.
تم تداول خام برنت بالقرب من 73 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه بنسبة 1.6%، أمس الاثنين، في حين تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 70 دولاراً.
ولا تزال الآراء منقسمة حول مسار التيسير النقدي الذي سيتبعه بنك الاحتياطي الفيدرالي، لكن البعض يراهن على أنه سيبدأ بخفض بمقدار نصف نقطة مئوية، غداً الأربعاء.
ومن المرجح أن توفر أسعار الفائدة المنخفضة رياحاً صعودية للطلب على الطاقة.
وخسر النفط نحو 14% خلال الربع الحالي بسبب مخاوف من تباطؤ اقتصادي في الصين، أكبر مستورد للخام، ومؤشرات على وفرة الإمدادات.
أصبحت المراكز البيعية قريبة جداً من حدها الأقصى، وفقاً لشركة “إي إيه كوانت أناليتكس” (EA Quant Analytics)، مما قد يخفف من ضغوط البيع الأخيرة.
قال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في “آي إن جي غروب إن في” (ING Groep NV)، ومقرها سنغافورة، إن السوق منقسمة بشأن حجم خفض سعر الفائدة، ومن المحتمل أن يقوم المستثمرون بتعديل مراكزهم قبل القرار، مما يساعد على بقاء أسعار النفط مرتفعة.
وأضاف أن هناك كذلك مخاوف مستمرة بشأن إمدادات النفط الليبية.