متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
أشعل السوشيال ميديا تسليط الضوء على سيارة مرسيدس بنز W140 من عام 1994، والتي تعمل بمحرك ديزل سداسي الأسطوانات.
تتعرض السيارة لضغوط هائلة على الطريق السريع، حيث يدفع السائق السيارة إلى أقصى سرعتها التي تصل إلى 115 ميلًا في الساعة.
ومع ذلك، يبدو أن هذه التجربة تأتي بثمن، حيث تتصاعد سحابة من الدخان من حجرة المحرك.
من المعروف أن مرسيدس W140 ليست سيارة معروفة بسرعتها العالية، إلا أن هذه السيارة أظهرت بعض القوة الأصلية البالغة 149 حصانًا.
بينما تتسارع السيارة ببطء، تزداد درجة حرارة المحرك، مما يؤدي إلى مشكلات محتملة.
يبدأ مؤشر درجة الحرارة في الارتفاع، بينما تظل دواسة الوقود مضغوطة، مما يشير إلى أن السائق كان يتجاهل العلامات التحذيرية.
في النهاية، يرتفع مقياس درجة الحرارة إلى مستويات خطيرة، مما يؤدي إلى ظهور ضوء تحذير سائل التبريد.
وعندما يتوقف السائق، يبقى المحرك يعمل، ولكن الدخان الذي يتصاعد قد يكون علامة على وجود مشكلة أكبر، مثل خرطوم سائل تبريد مكسور أو أعطال داخل المحرك.
وتعتبر هذه الحالة تذكيرًا مهمًّا بضرورة مراقبة مؤشرات السيارة، خاصةً عندما يكون هناك ضغط كبير على المحرك.
إذا كنت تفكر في دفع سيارة قديمة إلى أقصى حدودها، تأكد من أنك تراقب كل ما يجري تحت غطاء المحرك.